أبو تمام

أبو تمام
أبو تمام الطائي هو حبيب بن أوس الطائي الشاعر الأشهر ولد بقرية جاسم من أعمال دمشق سنة (192)هـ ونشأ بمصر وتوفي بالموصل سنة (231) هـ.
بلغ أبو تمام في الشعر درجة لم يبلغها شاعر قبله ولا بعده على رأي الكثيرين حتى قيل أن أبا الطيب المتنبي لم يلحق شأوه في جودة معانيه ومتانة أسلوبه.
وقد نظم أبو تمام في كل ضرب من ضروب الشعر ولكنه نبغ في الرثاء نبوغا وترك جميع الشعراء خلفه فيه. وأجاد في الأوصاف كل الإجادة كما يراه القارىء.
وقد عرف معاصروه من الملوك والأمراء تفوقه على ملوك القريض فأجزلوا عطاياه حتى أنه يروى أنه لما أنشد أبا دلف العجلي قصيدته البائية التي مطلعها:
على مثلها من أربع وملاعب
أذيلت مصونات الدموع السواكب
أعطاه خمسين ألف درهم وقال له واللّه إنها لدون شعرك. ثم قال واللّه ما مثل هذا القول في الحسن إلا المرثية التي رثيت بها محمد بن حميد الطوسي. فقال أبو تمام وأي مرثية أراد الأمير؟ قال قصيدتك الرائية التي أولها:
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
فليس العين لم يفض ماؤها عذر
وقد وددت واللّه أنها لك فيَّ فقال بل أفدي الأمير بنفسي وأهلي وأكون المقدم عليه. فقال أبو دلف أنه لم يمت من رثي بهذا الشعر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محمد العطار

محمد العطار (1717م ـ 1744م) هو ابن عبيد بن عبد الله بن عسكر الشهير بالعطار ...