الاستدراج

الاستدراج
الاستدراج في الشرع هو أمر خارق للعادة يظهر من يد الكافر أو الفاجر موافقاً لدعواه، كما في مجمع الزوائد. وقيل هو الخارق الذي يظهر من الكفار وأهل الأهواء والفساق.
والمشهور هو أنه أمر خارق للعادة يقع من مدعي الرسالة. فإن كان موافقاً للدعوى والإرادة يسمى معجزة، وإن كان مخالفاً لدعواه وقصده فهو إهانة. كما حصل مع مسيلمة الكذاب الذي قال له أتباعه: إن محمداً رسول الله قد تفل في بئر فارتفع فيه الماء إلى سطح البئر، فافعل أنت هكذا، ففعل ذلك في بئر، فغار الماء فيه حتى جف. وأما ما يصدر من غير الأنبياى مقروناً بكمال الإيمان والتقوى والمعرفة والاستقامة فهو ما يقال له كرامة. وما يقع من عوام المؤمنين فيسمى معونة، وأما ذاك الذي يقع من الكفار والفساق فهو استدراج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإبداع

الإبداع الإبداع في اللغة هو إحداث شيء على غير مثال سبق. وفي اصطلاح الحكماء إيجاد ...