الاستدلال

الاستدلال
الاستدلال في اللغة طلب الدليل، وفي عرف الأصوليين يطلق على إقامة الدليل مطلقاً من نص أو إجماع أو غيرهما، وعلى نوع خاص منه أيضاً، فقيل هو ما ليس بنص ولا إجماع ولا قياسي. وعرف الاستدلال بأنه النظر في الديل سواء كان استدلالاً من العلة على المعلول أو من المعلول على العلة، وقد يخص الأول باسم التعليل والثاني باسم الاستدلال. وبالجملة فتعريفه بالنظر في الدليل يختص بمذهب الأصوليين والمتكلمين، وتعريفه بإقامة الدليل يشتمل على مذهب المنطقيين أيضاً.
وفي كتاب كشف البزدوي (أصول فقه حنفي) الاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر وقيل بالعكس، وقيل مطلقاً وبهذا المعنى قيل: الاستدلال بعبارة النص وإشارة النص ودلالة النص واقتضاء النص.
أنواع الاستدلال:
اختلف في أنواع الاستدلال، والمختار أنه ثلاثة: الأول التلازم بين الحكمين من غير تعيين علة وإلا كان قياساً، وحاصله الأقيسة الاستثنائية. والثاني استصحاب الحال. والثالث شرع من قبلنا. وقالت الحنفية والاستحسان أيضاً. وقالت المالكية والمصالح المرسلة أيضاً. وقال قوم انتفاء الحكم لانتفاء مدركه. ونفي قوم شرع من قبلنا. وقوم نفوا الاستصحاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأجل

الأجل بفتح الألف والجيم لغة هو الوقت المضروب المحدود في المستقبل. وأجل الحيوان أو الإنسان ...