الرسم التخطيطي

الرسم التخطيطي
Drawing

خلق الأشكال أو تصوير الأشياء والأشخاص بواسطة الخطوط. يتميز عن الرسم بأنه يضع التوكيد على الشكل لا على اللون. والرسم التخطيطي قد يكون على الصخر أو الجص أو المعدن أو الخشب أو الورق، وقد يكون بالحبر (وبخاصة الحبر الأسود والحبر البني) أو بقلم الرصاص أو بالطباشير أو ببعض الآلات الحادة. وهو يقسم إلى قسمين رئيسيين: رسم تخطيطي ميكانيكي يستخدم في الأعمال الهندسية والمعمارية، ورسم (حر) معدود في جملة الفنون الجميلة بوصفه نشاطا تخيليا إبداعيا. أما بالمعنى الواسع فكل شكل من أشكال التصوير يمكن اعتباره رسما. والواقع أن الرسم التخطيطي ظل، طوال قرون متعاقبة، صنوا للكتابة – وهو ما تشهد عليه الحروف الهيروغليفية نفسها – أو مجرد تمهيد لعملية الرسم. ومعنى هذا أن إمكانات الرسم التخطيطي، كشكل مستقل من أشكال الفن، لم تستغل في تلك العهود إلا نادرا. وفي العصور الوسطى ملئت حواشي الكتب الدينية بالرسوم التخطيطية. وقد ازدهر الرسم التخطيطي، أكثر ما ازدهر، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رحلات غاليفر

رحلات غاليفر Gullivers Travels رواية ساخرة للكاتب الإنكليزي جوناثان سويفت. تتحدث عن أربع رحلات خيالية ...