الفريسيون

الفريسيون
Pharisiensفرقة أو مذهب يهودي، والكلمة معناها: المنفصلون أو المنعزلون، والكلمة أرامية الأصل لغوياً. وكان الفريسيون يقولون: إنهم «حسيدييم»، أي الأتقياء. ويقولون إنهم حبرييم أي الرفقاء، وقد تكون هي الأصل لكلمة حبر.
كان الفريسيون يميزون أنفسهم ويزعمون أنهم يدافعون عن ناموس (شريعة) موسى. جاء نص في العهد القديم حسب زعمهم يشير إلى مواجهة خاضوها دفاعاً عن اليهودية في سفر المكابيين الأول في الإصحاح الثاني، وفي النص: «حينئذ اجتمعت إليهم جماعة الحسيدييم ذوي البأس في إسرائيل وكل من انتدب للشريعة». وكان الفريسيون علماء الشريعة الموسوية، وكانوا يعتقدون بأنهم ممتازون بمالهم من علم ودراية بأحكام هذه الشريعة وتفسير الغامض والملتبس فيها، ومن الأسماء التي استخدموها للإشارة إلى مكانتهم بين قومهم أنهم قالوا: بإنهم التالميدي شكاييم؛ أي تلاميذ الحكماء أو الحكماء.
قرأ الفريسيون النصوص في العهد القديم (التوراة) حسب زعمهم قراءة ظاهرية، ولم يتجاوزوا إلى الجانب الروحي وإلى التفاعل معها، وكانوا يقبلون كل ما توارثته الأجيال عندهم من تقاليد بخلاف مذاهب يهودية كانت لا تقبل سوى التوراة بأسفارها الخمسة التي يقولون إنها أنزلت على موسى عليه السلام يوم كان، إبان التيه، على طور سيناء منفرداً.
وكانوا يرون في الأوامر والتقاليد المتوارثة عاملاً مساعداً لفهم نصوص أسفار التوراة الخمسة. وكان الفريسيون يؤمنون بيوم الدينونة والمعاد الأخروي بخلاف الصدوقيين الذين لم يعتقدوا بذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظامية

النظامية أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانىء النظام.