الماسونية

الماسونية



الماسونية
معناها في اللغة (الفرنسية): البناؤون الأحرار، وهي في الاصطلاح: منظمة يهودية سرية
إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى
الإلحاد والإباحية والفساد أكثر أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم
عهد بحفظ الأسرار ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام،
مؤسسها هو (هيرودس اكريبا) ت: 44 م، ملك الرومان بمساعدة مستشارية اليهوديين:
(سيرام أبيود) نائب الرئيس و(موآب لامي): كاتم سر الأول، وقد قامت الماسونية منذ
أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات
للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه
السلام، أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد والراجح أنها ظهرت سنة (43
م) وسميت (القوة الخفية) وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من
الانتشار، ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة
تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقته، تلك هي المرحلة الأولى، أما المرحلة
الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770 م عن طريق (آدم وايزهاويت) المسيحي الألماني [ت:
1830 م] الذي ألحد واستقطبته الماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع
سنة: 1776 م، ووضع أول محفل في هذه الفترة (المحفل النوراني) نسبة إلى الشيطان الذي
يقدسونه، واستطاعوا خداع ألفين من كبار الساسة والمفكرين وأسسوابهم المحفل الرئيسي
المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية وأعلنوا
شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين، أما عقيدتهم فهم يكفرون
بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات ويعملون على تقويض
الأديان إلا اليهودية، ويعملون على إسقاط الحكومات وتقسيم غير اليهود وبث النزاع
والشقاق بينهم بكافة الوسائل وتسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها، وتهديم
المبادىء الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والإنحلال والإرهاب والإلحاد
والرذيلة والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمم ووراء جل الثورات التي
وقعت في العالم فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية (العثمانية) وعزل السلطان عبد
الحميد كما كانوا وراء الثورة الفرنسية والبلشفية والبريطانية، وهم يعملون على
السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام وتوجيه الرأي العام كما يريدون
ويجهدون للهيمنة على المنظمات الدولية. وأما الانتساب لها فهي تشترط على من يلتحق
بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية أو أخلاقية ويجعل ولاءه خالصاً
للماسونية، ويحيطون بالشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة
عليه وتسييره كما يريدون لتنفيذ مخططاتهم، وإذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له
فضيحة كبرى وقد يكون مصيره الموت، وكل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون
على التخلص منه بأية وسيلة، وهم يسعون للسيطرة على رؤساء الدول والشخصيات البارزة
في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة، ويتم قبول العضو الجديد في جو مرعب حيث
يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ
بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم وحوله جو مظلم مخيف… وكل ذلك
لبث المهابة في نفس العضو الجديد، ولهم درجات ثلاث:
1 ـ العمي الصغار: والمقصود بهم المبتدؤون من الماسونيين.
2 ـ الماسونية الملوكية: وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد
لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثين كتشرشل وبلفور.
3 ـ الماسونية الكونية وهي قمة الطبقات وكل أفرادها يهود وهم آحاد فوق الأباطرة
والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية
كـ(هرتزل) وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود.
وللماسونية عصابات إرهابية لتنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من كل من يقف في
طريقهم عن قصد أو عن غير قصد.
وأخيراً يقول الحاخام (لاكويز): الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها
وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها… يهودية من البداية إلى النهاية.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظامية

النظامية أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانىء النظام.