النشوز

النشوز
لغةً: العصيان وهو مشتق من الارتفاع وشرعاً: نشوز المرأة: عصيانها زوجها وتعاليها عما أوجب الله عليها من طاعته، ونشوز المرأة حرام وهو كبيرة من الكبائر.
قال عليه الصلاة والسلام: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح) رواه البخاري ومسلم.
ويكون نشوز المرأة بخروجها عن طاعة زوجها وعصيانها له كأن تخرج من البيت من غير إذنه أو لم تمكنْهُ من نفسها بلا عذر ومعالجة النشوز يكون 1 ـ بوعظها وتذكيرها بحقوق الزوج فإن أصرت، هَجَرَها في المضجع أي في الفراش ولا يضاجعها لأن في الهجر أثراً ظاهراً في تأديبها فإن تكرر نشوزها وأصرت عليه كان للزوج أن يضربها ضرباً غير مبرِّح للتأديب فلا يجرح لحماً ولا يكسر عظماً ولا يضرب وجهاً ولا موضع مهلكة ويصار للضرب إذا رجا صلاحها به وغلب على ظنه أن تعود إلى رشدها فإن علم أن الضرب لا يصلحها بل يزيد في نفرتها فإنه ينبغي ألا يضرب، والأصل في هذه الأحكام قوله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً} فإن استحكم الخلاف بينهما رفعا أمرهما إلى الحاكم والحاكم يوسط بينهما حكمين مسلمين عدلين عارفين بطرق الصلاح ويكون أحدهما من أهل الزوج والآخر من أهل الزوجة فيصالحان الزوجين وإن تعسَّر ذلك فرَّقا بينهما قال سبحانه وتعالى: {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حَكَماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفِّق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً}.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حقوق الوالدين

حقوق الوالدين أن تبرهما بالطاعة بغير معصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والنفق عليهما ...