حقوق الجيران

حقوق الجيران
اعتنى الإسلام بالناحية الأخلاقية والاجتماعية اعتناء كبيراً وما ذلك إلا لأهميتهما في بناء المجتمع المتماسك والمتفاهم ومن ذلك عنايته وتوصيته بالجار ففي المثل »الجار قبل الدار» وأخرج أبو داود والترمذي (ذبحت شاة لابن عمر رضي الله عنه فقال لأهله: هل أهديتم لجارنا اليهودي؟ قالوا: لا، قال: ابعثوا له منها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) ومن حقوق الجار ألا تؤذيه في عرضه أو ماله أو نفسه أو ولده، قال عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه) أي ظلمه وشره، وذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلّم امرأة تصلي الكثير وتقوم الكثير ولكنها تؤذي جيرانها فقال: »هي في النار» ومن حقوق الجار على جاره في الإسلام أن لا يضيع الجار وجاره موجود قال عليه الصلاة والسلام: ثم بعد ذلك الإحسان والصلة والبر وهي أمور لا تحد بحدٍ فمثلاٍ قال عليه الصلاة والسلام: (لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره) متفق عليه.
وقال: (لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة) أي ظلفها. متفق عليه وقال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دفع الصائل

دفع الصائل لغةً: اسم فاعل من الصيال وهو الاستطالة. وشرعاً: الصائل هو كل من قصد ...