سباحة السمك

سباحة السمك
لقدَ أبدعَ الخالقُ – سبحانَهُ وَتَعَالَى – فِي تكوينِ السمكةِ وتهيئتِهَا لحياتِهَا فِي الماءِ، فأولُ خواصهَا المناسبة لتلكَ الحياة هو انسيابُ جسمِهَا بالشكلِ الّذِي يسهّلُ انزلاقهَا داخلَ الماءِ بأقلِّ قدرٍ ممكنٍ من الجهدِ، وأغلبُ سباحتهَا تتمُّ بتحريكِ جسمِهَا من جانبٍ لآخرَ مندفعةً فِي الماءِ بفعلِ هذِهِ الحركةِ شبه اللولبيةِ، ولكي تبدأ سباحة أكثر سرعةً تستخدمُ السمكةُ ذيلَهَا فتلطمُ بِهِ الماءَ وعلى الرغمِ من أن الذيلَ والزعانفَ يساعدان السمكةَ فِي التحركِ إلى الأمامِ، إلا أنها تستخدمُ أساسًا في تغييرِ الاتجاهِ وتثبيتِ السمكةِ واعتدالِهَا.
وقد يكونُ من الخطأِ تسميةَ الذيلِ وَالزعانفِ بالزوائدِ، وَمَعَ ذلك فإن السمكةَ تستطيعُ أن تعيشَ وتسبحُ إذا فقدتْ ذيلَهَا وزعانفَهَا وإن كانتْ حركتُهَا ستصبحُ أقلَّ استقامةً وسرعةً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سباحة الطيور

سباحة الطيور تستطيعُ كثيرٌ منَ الطيورِ السِّباحةَ كما تستطيعُ الطيرانَ والتحركَ على اليابسةِ، ولكن أفضل ...