صلاة المريض

صلاة المريض
جازت الشريعة الإسلامية للمريض أن يقوم بصلاته على حسب استطاعته؛ فالمريض الذي يعاني من ضرر في الصلاة قائماً فاليصلي جالساً كيفما تيسر له؛ وبغير ضرر من تربع أو غيره؛ بركوع وسجود.
وعن عمران بن حصين قال: كانت بي (بواسير) مرض؛ فسألت النبي صلى الله عليه وسلّم عن الصلاة فقال: «صل قائماً؛ فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب»
بمعنى إن تعذّر الركوع والسجود، أومأ بهما قاعداً؛ فلو صلى قائماً بركوع وقعد وأومأ بالسجود أجزأه والأول أفضل لأن القيام والركوع لم يشرع قربة بنفسهما، بل ليكونا وسيلتين إلى السجود.
*الإيماء يكون بالإنحناء ويجعل سجوده أخفض من ركوعه، ويكفيه أدنى الإنحناء عن الركوع، ولا يلزمه تقريب جبهته من الأرض بأقصى ما يمكنه.
*وإن تعذر الإنحناء أومأ بطأطأة رأسه.
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «يصلي المريض قائماً؛ فإن نالته مشقة صلى جالساً؛ فإن نالته مشقة صلى بإيماء يومىء برأسه؛ فإن نالته مشقة سبّح»

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...