عطارد

عطارد

أصغر الكواكب السيارة وأقربها إلى الشمس. كتلته لا تزيد على 5,5% من كتلة الأرض. متوسط بعده عن الشمس نحو من 58,000,000 كيلومتر. قطره الاستوائي 3,025 ميلا (حوالي 4,870 كيلومترا). وهو يدور حول الشمس مرة كل 88 يوما تقريبا ويدور حول محوره مرة كل 59 يوما. ولقد كان صغر عطارد، نسبيا، عائقا حال منذ القدم دون حسن ملاحظته أو مراقبته. وقد تبدلت هذه الحال في السنوات الأخيرة وبخاصة عام 1974 عندما قامت مركبة الفضاء (مارينر 10) Mariner 01 بأول رحلة لها عبر هذا الكوكب. وقد أثبتت المعطيات التي سجلتها تلك المركبة أن لعطارد غلافا جويا رقيقا جدا، وأن هذا الغلاف يتألف في المقام الأول من الهليوم Helium؛ وأنه خلو – في ما يبدو – من الأكسجين، وثاني أكسيد الكربون، والنيتروجين. وبالنظر إلى ارتفاع الحرارة الشديد على سطح عطارد وفقدان الأكسجين في غلافه الجوي، يستبعد العلماء أن تكون على سطحه أيما حياة نباتية أو حيوانية شبيهة بتلك التي على سطح الأرض. وليس لعطارد أقمار معروفة. وهو يعد، بسبب من قربه من الأرض، واحدا من أشد الكواكب السيارة سطوعا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النجم

النجم جرم سماوي مضيء بذاته، على خلاف الكواكب السيارة والأقمار التي هي مظلمة في ذاتها ...