علم مصطلح الحديث

علم مصطلح الحديث
هو علم بالقوانين التي يعرف بها أحوال السند والمتن،.
السند: هو حكاية الرجال الذين ينقلون الخبر أي الطريق الموصلة إلى المتن، مثل: روى الحديث فلان عن فلان…
المتن: هو ما تنتهي إليه غاية السند من الكلام وهو المقصود وغايته: معرفة الحديث الصحيح من غيره.
وينقسم إلى قسمين: علم مصطلح الحديث رواية، وعلم مصطلح الحديث دراية.
أما الخاص بالرواية:
فيشتمل على نقل أقوال النبي صلى الله عليه وسلّم وأفعاله وتقريراته وصفاته وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها.
ومعنى التقرير: هو أن يرى النبي صلى الله عليه وسلّم أو يسمع فعلاً فلا ينكر ذلك والفعل من أمور التشريع التي لا تحتمل تأجيل البيان.
أما الخاص بالدراية:
فيعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها وحال الرواة وشروطهم وأصناف المرويات وما يتعلق بها، وتشمل الدراية معرفة معنى الحديث.
الحديث النبوي وأنواعه:
ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلّم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية (مثل: ليس بالطويل ولا بالقصير) أو صفة خُلقية (مثل: كريم صادق أمين).
والسنة والخبر بمعنى الحديث في علم مصطلح الحديث.
وينقسم الحديث في المصطلح إلى أقسام كثيرة باعتبارات مختلفة.
فينقسم من حيث عدد الرواة إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ الغريب: وهو الحديث الذي ينفرد بروايته راوٍ واحد في إحدى حلقات السند.
2 ـ العزيز: وهو الحديث الذي ينفرد بروايته اثنان في إحدى حلقات السند.
3 ـ المتواتر: هو ما رواه جماعة من الرواة يستحيل اتفاقهم على الكذب عن مثلهم من مبتدأ السند إلى نهايته، فنقطع بصحة الخبر المنقول بالتواتر.
4 ـ الحديث الآحاد: وهو ما ليس متواتراً فهو يشمل الغريب والعزيز والمشهور.
5 ـ الحديث المشهور: هو الحديث الذي يرويه ثلاثة رواة فما فوقهم في كل حلقة من السند ولم يبلغوا عدد التواتر أي لا ينقص رواته في كل حلقة من السند عن ثلاثة رواة ولم يبلغوا التواتر.
وينقسم الحديث من حيث القبول والرد إلى مقبول: وهو الصحيح والحسن.
والمردود وهو الضعيف والموضوع.
والحديث الضعيف له أقسام كثيرة.
الحديث الصحيح: هو الحديث الذي اتصل اسناده بنقل العدل الضابط التام الضبط عن العدل الضابط من أول السند إلى نهايته وليس شاذاً ولا معللاً.
الحديث الحسن: هو الحديث الذي يتصل اسناده بنقل العدل الضابط أقل من الحديث الصحيح عن العدل الضابط من أول السند إلى نهايته وليس شاذاً ولا معللاً.
الحديث الضعيف: هو الحديث الذي لم تجتمع فيه صفات الصحيح ولا صفات الحسن ولا يحتج به وله أقسام كثيرة باعتبار جهة الضعف (اتصال السند أو عدالة الراوي أو ضبط الراوي أو الشذوذ أو العلة) ومنه:
الحديث الموضوع: وهو المختلق الكذب وتسميته بالحديث مجازٌ باعتبار زعم واضعه.
الحديث المعلق: هو ما سقط منه راوٍ أو أكثر من أول السند كأن يقول: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم كذا) دون ذكر الواسطة بينهما.
الحديث المنقطع: هو ما سقط من رواته راوٍ واحد من السند في موضع واحد أو أكثر.
الحديث المفصل: هو ما سقط من رواته اثنان فأكثر في موضع واحد أو مواضع.
الحديث المعلل: هو ما كان فيه علة تقدح في صحته.
والحديث باعتبار قائله:
الحديث المرفوع: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلّم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف.
الموقوف: هو المروي عن الصحابة قولاً أو فعلاً.
المقطوع: هو الموقوف عن التابعين قولاً أو فعلاً.
وأخيراً تعريف الحديث القدسي: هو ما رواه النبي صلى الله عليه وسلّم عن ربه سبحانه وتعالى، والفرق بين الحديث القدسي والقرآن: أن القرآن لفظه ومعناه من عند الله أما الحديث القدسي فمعناه من عند الله ولفظه من عند الرسول صلى الله عليه وسلّم والحديث القدسي ليس معجزاً بلفظه بخلاف القرآن فهو معجزٌ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحديث الحسن

الحديث الحسن تعريف الحسن: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطاً أخف من ضبط الصحيح، ...