فتح أذربيجان وأرمينيا وخراسان

فتح أذربيجان وأرمينيا وخراسان
غزا الوليد بن عقبة أذربيجان وأرمينيا وكان أهلهما قد منعوا ما صالحوا عليه حذيفة بن اليمان أيام عمر بن الخطاب فاضطر سكان المنطقتين إلى المصالحة من جديد واتجه حبيب بن مسلمة لغزو أرمينيا من جهة الغرب ولما كان عدد جيش الروم كبيراً طلب المدد فأرسل له الوليد بن عقبة ثمانية آلاف رجل بقيادة سلمان بن ربيعة الباهلي.
واستكمل عمير بن عثمان في العام 29 هـ فتح خراسان وكذلك كان عبد الله بن عمير قد وصل إلى كابل. وسار أمير الكوفة سعيد بن العاص يريد خراسان ومعه الحسن والحسين رضوان الله عليهما وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير إلا أن أمير البصرة عبد الله بن عامر كان سبقه إلى خراسان فاتجه سعيد إلى جرجان فصالحه أهلها، وفي عام 32 هـ كتب الخليفة إلى أمير الكوفة سعيد بن العاص أن أرسل سلمان بن ربيعة الباهلي للغزو في منطقة الباب، فسار سلمان وكان عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي يخوض معركة ضد خصومه، فاستشهد فيها وتفرق المسلمون هناك، وكان على الحرب مع سلمان حذيفة بن اليمان وطلب عثمان من أهل الشام في أرمينيا أن ينجدوا سلمان فسار الجيش بقيادة حبيب بن مسلمة وساعد سلمان في حروبه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الثورة الشيوعية الحمراء

الثورة الشيوعية الحمراء روسيا القيصرية: كانت تسيطر على تلك البلاد جماعات وقبائل هندو أوروبية منهم ...