معركة المذار

معركة المذار:
كان أردشير قد أمر بجيش كبير بقيادة (قارن بن قرياقس) فلما وصل إلى «المذار» وصل إليه خبر هزيمة هرمز ومقتله في معركة ذات السلاسل. فتجمع هناك، وسار إليه خالد ونشبت المعركة التي قتل فيها قائدالفرس (قارن). وقَتَل عاصم بن عمرو خصمه (الأنوشجان) وقتل عدي بن حاتم خصمه (قُبادَ) وقتل يومذاك من الفرس ما يقارب 30 ألف قتيل.
معركة الدلجة:
تجمع الفرس ثانية في «الدلجة» مع ما جاءهم من مدد قوامه جيشان بقيادة (الأندرزعر) و(بهمن جاذويه) فسار إليهم خالد بن الوليد وأنزل فيهم هزيمة نكراء.
معركة أليّس:
تأثر نصارى العرب بذلك، فكاتبوا الفرس وتجمعوا في (أليّس) فأسرع إليهم خالد بن الوليد وانتصر عليهم انتصاراً عظيماً وقتل منهم ما يقارب سبعين ألفاً. ثم اتجه نحو الحيرة.
معركة الفراض:
رجع ابن الوليد إلى الحيرة وبعث الأمراء لبعض المعارك فانتصر القعقاع فحاصرهم وفتح أبو ليلى «الخنافس» وسار خالد وأبو ليلى والقعقاع إلى المصيخ وقد تجمع فيها من هرب من حصيد والخنافس وانتصروا عليهم انتصاراً مبيناً. ثم ساروا نحو «الثني» «والزميل» فانتصروا عليهم، ثم ساروا إلى «الرضاب» وفتحوها بعدما سمع القوم بدنو خالد وجيشه، ثم ساروا إلى «الفراض» وهي على تخوم الشام والعراق والجزيرة وذلك في شهر رمضان، وتعاون الفرس والروم ضد المسلمين والتقت الجموع على نهر الفرات فقتل من الفرس والروم والعرب المنتصرة أكثر من مائة ألف.
معركة النمارق:
بعث رستم جيشاً لقتال جيش المسلمين الذي كان تحت إمرة أبي عبيد بن مسعود الثقفي فالتقى الطرفان في النمارق بين الحيرة والقادسية فهزم الفرس وولوا الأدبار باتجاه المدائن.
معركة الجسر:
أرسل رستم جيشاً كثيفاً ومعهم راية (كسرى) وراية (أفريدون) وسار هذا الجيش نحو المسلمين فالتقوا وبينهم جسر فكان المسلمون أجرأ منهم وعبروا الجسر باتجاه الفرس وجرت معركة عنيفة بينهم وكانت فيلة الفرس تؤذي المسلمين بحيث تخافها خيولهم، فأمر أبو عبيد بقتل الفيلة، وكان من بين الفيلة فيل عظيم ضربه أبو عبيد فاستدمى الفيل وصرخ وقتل أبا عبيد وبرك عليه، ثم قتل القادة الذين تولوا أمر المسلمين بعد أبا عبيد، حتى جاء دور المثنى بن حارثة بالقيادة وكان المسلمون قد ضعفوا فأرادوا التراجع.
ولتزاحمهم على الجسر وقع بهم, الأمر الذين جعل ظهر المسلمين للفرس فعظم القتل فيهم حتى استطاع المثنى أن يحمي ظهور المسلمين ليتم انسحابهم.
وقد كانت هذه المعركة بعد معركة اليرموك بأربعين يوماً.
معركة البويب:
وصل إلى العراق جيش جرير بن عبد الله البجلي فعلم الفرس باجتماع عدد من جيوش المسلمين فبعثوا جيشاً كثيفاً، فالتقى الطرفان في مكان يمسى «البويب» قرب الكوفة، وطلب الفرس أن يعبر المسلمون إليها أو تعبر إليهم، فأجاب المثنى بأن يعبر الفرس، فعبروا وجرت معركة عنيفة هزم فيها الفرس وقتل منهم عدد كبير قتلاً وغرقاً في النهر، وكانت هذه المعركة عظيمة إذ اقتص المسلمون فيها من معركة الجسر ونالوا غنائم عظيمة وقتل فيها قائد الفرس مهران وكان ذلك في رمضان عام 13 هـ.
وقعة القادسية:
اتفق الفرس على تولية يزدجرد بن شهريار بن كسرى ملكاً عليهم وأرسلوا بذلك في الأمصار كي يبثوا الرعب في قلوب القبائل التي سلمت نفسها للمسلمين وقد علم بذلك الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فعزم على الخروج بنفسه لملاقاة كسرى فاستخلف مكانه علي بن أبي طالب في المدينة وخرج على رأس جيش كبير وعندما وصل إلى ماء يقال له «الصرار» عقد مجلساً استشارياً في الذهاب وأرسل إلى علي بن أبي طالب كي يحضر معهم هذا المجلس، فأشار عليه جمع من كبار الصحابة بألا يخرج بنفسه إلى القتال وأن يرسل على رأس هذا الجيش احد صحابة رسول الله الأقوياء ويحاربه عنه، فوقع الاختيار على سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وكتب إلى المثنى بن حارثة وإلى جرير ابن عبد الله البجلي في إطاعة سعد، وأصبح جميع أمراء العراق تبعاً له، إلا أن المثنى توفي قبل وصول سعد متأثراً بجراجه في معركة «الجسر».
اتفق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مع أمراء العراق على أن يجتمع معهم في القادسية بناء على أمر الخليفة، وقد كان في هذا الجيش أكثر من ثلاثمائة صحابي فيهم أكثر من سبعين ممن شهد بدراً.
نزل سعد بجيشه في القادسية، ومكث فيها شهراً لم ير فيه أي أثر للفرس، وكان يبث سراياه في جميع الاتجاهات فكانت تأتيه بالغنائم، فتضايق الفرس وحلفاءهم من هذا الأمر، فأمر يزدجرد قائده «رستم» على رأس جيش كبير قوامه مائة وعشرون ألفاً، على أن يكون مثلها مدداً.
سار رستم وعسكره بساباط ولما اقترب رستم من المسلمين بعث إليه سعد جماعة من سادات المسلمين يدعونه إلى الله عز وجل وكان من بينهم: النعمان بن مقرن والمغيرة بن شعبة والأشعث بن قيس وفرات بن حبان وعمرو بن معديكرب.
فقال لهم رستم: ما أقدمكم؟ فقالوا: جئنا لموعود الله إيانا، أخذ بلادكم وسبي نسائكم وأبنائكم وأخذ أموالكم، ونحن على يقين من ذلك.
وقد تأخر رستم في الخروج إلى سعد من المدائن عسى أن يضجر وينسحب كما أنه كان يعتقد أن النصر سيكون حليف المسلمين لما يرى ويسمع عن معاركهم وأخلاقهم وقد ضعفت معنويات رستم ومن معه بعد أن سمعوا كلام الوفد وما فيه من ثقة بالله.
وعندما اقترب الجيشان طلب رستم من سعد أن يبعث له رجلاً عالماً بأمور الدين ليجيبه عن بعض أسئلته، فأرسل له سعد المغيرة بن شعبة رضي الله عنهما، فقال له رستم: إنكم جيراننا وكنا نحسن إليكم ونكف الأذى عنكم، فارجعوا إلى بلادكم ولا نمنع تجارتكم من الدخول إلى بلادنا، فقال له المغيرة: إن طلبنا ليس الدنيا، وإنما همنا وطلبنا الآخرة. وقد بعث الله إلينا رسولاً قال له: إني قد سلطت هذه الطائفة على من لم يعرف بديني فأنا منتقم منهم، واجعل لهم الغلبة ما داموا مقرين به، وهو دين الحق، لا يرغب عنه احد إلا ذل ولا يعتصم به إلا عز، فقال له رستم: فما هو؟ فقال: أما عموده الذي لا يصلح شيء منه إلا به فشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله والإقرار بما جاء من عند الله، فقال: ما أحسن هذا. وأي شيء أيضاً؟ قال: وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله. قال: وحسن أيضاً، وأي شيء أيضاً؟ قال: والناس بنو آدم، فهم إخوة لأب وأم، قال وحسن أيضاً، ثم قال رستم: أرأيتم إن دخلنا في دينكم أترجعون عن بلادنا؟ قال: أي والله ثم لا نقرب بلادكم إلا في تجارة أو حاجة.
فتشاور رستم مع وجهاء قومه في الدخول في الإسلام فأنفوا ورفضوا حتى أذلهم الله. ثم إن رستم حاول بالإغراء أن يفتن صحابة سعد فزين مجلسه بالحرير والاستبرق والذهب وطلب من سعد أن يرسل إليه احد رجاله، فأرسل له ربعي بن عامر فسار إليه بثياب صفيقة وأسلحة خفيفة وفرس متواضعة صغيرة.
ولم يزل راكبها حتى داست على الديباج والحرير، ثم نزل عنها وربطها في قطع من الحرير مزقها مما رأى أمامه، وأقبل على رستم وعليه سلاحه الكامل، فقالوا له ضع سلاحك فقال: إني لم آتكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت فنقلوا ذلك لرستم فقال: ائذنوا له. فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النماربق فخرق أكثرها فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نقضي إلى موعود الله، قالوا وما موعود الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى والظفر لمن بقي، فقال رستم قد سمعت مقالكم فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟ قال: نعم كم أحب إليكم يوماً أو يومين؟ قال: لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا، فقال: ما سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن نؤخر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل، فقال له: أسيدهم أنت؟ قال: لا؟ ولكن المسلمين كالجسد الواحد يجبر أدناهم أعلاهم، فاجتمع رستم برؤساء قومه فقال: هل رأيتم قط أعز وأرجح من كلام هذا الرجل، فقالوا معاذ الله أن تركن إلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب، أما ترى ثيابه، فقال: ويلكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن العرب يستخفون بالثياب والمأكل ويصونون الأحساب.
وتكرر الطلب من جديد فأرسل إليهم سعد رجلاً آخر هو حذيفة بن محصن فتكلم على النحو الذي تكلم فيه ربعي بن عامر.
فتواعد الجيشان على اللقاء في اليوم التالي، وكان سعد أيضاً لا يستطيع الركوب لمرض أصابه في ساقه لذا فقد جلس في القصر متكئاً على صدره فوق وسادة ينظر إلى الجيش يدبر أمره ويصدر تعليماته، وقد أعطى القيادة لخالد بن عرفطة وكان على الميمنة جرير بن عبد الله البجلي وعلى الميسرة قيس بن مكشوح.
فبدأت المعركة بعد الظهر، وبعد أن صلى سعد الظهر بالناس وخطب بهم وحثهم على القتال واستمر القتال حتى الليل، ثم استؤنف في اليوم الثاني ولمدة ثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع اشتد أثر الفيلة الفارسية على الجيش الإسلامي، إذ كانت الخيول تنفر منها.
الأمر الذي جعل الصحابة يوجهون اهتمامهم إليها حتى قتلوها مع من عليها وقد أبلى في ذلك جرير بن عبد الله والقعقاع ابن عمرو وطليحة الأسدي وعمرو بن معديكرب وخالد بن عرفطة وضرار بن الخطاب بلاء كبيراً وبعد ذلك اليوم هبت على الفرس ريح شديدة أزالت خيمهم فما كان منهم إلا الهرب، وقد قتل القعقاع بن عمرو وهلال بن علقمة رستم قائد الفرس. ولحقهم المسلمون فدخلوا مدينة المدائن مركز الحكم ومقر يزدجرد بن شهريار، وقد كان قتل من الفرس ثلث الجيش أي ما يقارب ال ـ 20 ألف قتيل واستشهد من المسلمين 1500 شهيد وغنم المسلمون غنائم كبيرة جداً. وأرسلت البشارة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.
فتح المدائن:
فرَّ الفرس بعد القادسية إلى المدائن وسار المسلمون وراءهم، فلما اقتربوا منها لاح لهم قصر أبيض وهو قصر كسرى، وكان المسلمون قد قطعوا نهر دجلة وكان في حالة فيضان كبير الأمر الذي جعل الفرس يخافون لقاء المسلمين ويهابونهم ودخل المسلمون المدائن فلم يجدوا بها أحداً إلا بعض المقاتلين، فدعاهم سلمان الفارسي رضي الله عنه ثلاثة أيام نزلوا بعدها منه، فسكنه سعد وجعل من الأيوان «مصلى» وتلى حين دخوله: {كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم، ونعمة كانوا فيها فاكهين، كذلك وأورثناها قوماً آخرين، فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}.
وأرسل سعد السرايا يتعقب الفرس فغنم منهم على غنائم كثيرة وأكثر من كنوز كسرى وثيابه فبعث بها سعد إلى الخليفة عمر بن الخطاب مع بشر بن الخصاصية، وكان فيها بساط كسرى وتاجه وسواريه فلما رآها عمر قال: إن قوماً أدوا هذا لأمناء، فقال له الإمام علي: «إنك عففت فعفت رعيتك ولو رتعت لرتعت».
فتح جلولاء:
تجمع حول يزدجرد عدد كبير من الفرس بعد هربه من المدائن، فأمر عليهم مهران وتحصنوا بجلولاء وحفروا الخنادق حولها، فأخبر سعد الخليفة بذلك، فأمره بتسيير جيش لفتحها بقيادة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، فسار هاشم وحاصرهم واشتد القتال وكانت تصل النجدات إلى الطرفين، وأخيراً فتح الله على المسلمين جلولاء وقد قتلوا من الفرس الكثير وقد برز من أبطال هذه المعركة القعقاع بن عمرو وعمرو بن معديكرب ومجر بن عدي وقيس بن مكشوح وطليحة الأسدي.
فتح حلوان:
بعث هاشم بن عتبة في أثر الفرس المنهزمين من جلولاء القعقاع بن عمرو فكانوا يفرون منه، وقد أدرك مهران وقتله، ونجا الفيرزان فسار إلى حلوان وأخبر يزدجرد فترك المدينة بعد أن ترك عليها قائداً وسار هو إلى الري (طهران اليوم) وسار القعقاع إلى حلوان فانتصر عليها ودخلها.
فتح ماسبذان:
تجمع الفرس في ماسبذان الواقعة على يمين حلوان على الطريق إلى همذان فأرسل لهم جيشاً بإمرة ضرار بن الخطاب الفهري فانتصر عليهم وهرب أهل ماسبذان إلى رؤوس الجبال فدعاهم ضرار فاستجابوا له ومنهم من أسلم ومنهم من دفع الجزية.
فتح الأهواز:
تغلب الهرمزان على منطقة الأهواز وهو من احد بيوتات فارس المشهورة وكان من الذين فروا من القادسية وأصبح يغير على المناطق التي دانت لحكم المسلمين فسار إليه جيشان من المسلمين انطلق أحدهما من الكوفة من قبل واليها عتبة بن غزوان وسار الثاني من قبل أبي موسى الأشعري، فانتصر المسلمون عليه فأجبر على الصلح. فأعطي ذلك، ثم نقض الهرمزان الصلح بعد أن استعان بجماعة من الكرد فبرز إليه المسلمون فهزموه وتحصن في تستر (ششق اليوم) فعاد الهرمزان وطلب الصلح من المسلمين ودفع لهم الجزية.
ثم نقض الهرمزان الصلح ثانية بأمرٍ من يزدجرد، فبلغ الخبر الخليفة عمر رضي الله عنه فأمر أن يسير إليه جيش بقيادة النعمان بن مقرن من الكوفة وكانت مقر سعد بن أبي وقاص، كما أمر أن يسير إليه جيش آخر من البصرة بإمرة سهيل ابن عدي وأن يكون على الجميع أبو سبرة بن أبي رهم، فالتقى النعمان بالهرمزان فهزمه ففر إلى تستر فسار إليه سهيل ابن عدي، كما لحقه النعمان فحاصروه هناك وكان أمير الحرب أبو سبرة بن أبي رهم ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فوجد مع الهرمزان جيشاً كبيراً فطلب المدد من أمير المؤمنين فطلب من أبي موسى الأشعري أن يكون لهم مدداً فسار نحوهم وحاصروا الفرس وهزموهم فلجأ الهرمزان إلى القلعة فحاصروه واضطروه على الاستسلام وأرسلوه إلى عمر بن الخطاب في المدينة مع وفد فيه الأحنف بن قيس وأنس بن مالك.
كما تقدم المسلمون في بلاد فارس أيام عمر بن الخطاب من جهة ثانية، فقد سابق العلاء بن الحضرمي سعد بن أبي وقاص بعد معركة القادسية، وأحب أن يكون له أيضاً حظ في ذلك، وكان هو والي البحرين، فجمع الجيش وعبر بهم البحر إلى بلاد فارس دون إذن أمير المؤمنين، واتجه نحو إصطخر، إلا أن الفرس قد حالوا بين المسلمين وسفنهم فوجد المسلمون أنفسهم بين البحر والعدو، فقاتلوهم بضراوة وانتصروا عليهم، ثم خرجوا يريدون الوصول إلى البصرة فلم يجدوا سفنهم، كما رأوا أن الفرس قد قطعوا الطريق عليهم فحوصروا، وعلم الخليفة بذلك فحزن وأمر بعزل العلاء وطلب منه الالتحاق بسعد وأرسل إليهم قوة بقيادة أبي سبرة بن أبي رهم ومعه هاشم بن عتبة وعاصم بن عمرو والأحنف بن قيس وكان عدد هذه القوة: اثنا عشر ألفاً فوصلوا إلى مكان حصار المسلمين، وكاد القتال ينشب بين المحاصرين والفرس، فجاءتهم النجدة في الوقت المناسب، وانتصر المسلمون انتصاراً باهراً وعاد الجميع إلى البصرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معركة مارتيزا

معركة مارتيزا تولى السلطان مراد الأول السلطة في الدولة العثمانية سنة 761 هـ وعمره ستة ...