مي موسى الصايغ

مي موسى الصايغ
هو اسم يذكرنا بالأدبية العربية المبدعة (مي زيادة)، فقد ولدت في غزة وتلقت دراستها الجامعية في مصر، ونظمت الشعر فأبدعت وهي تروي مأساة فلسطين فتعبر عما يجيش في قلب كل عربي، لقد نزحوا عن اوطانهم فما أمر الفراق! فراق الأحبة وفراق الوطن الغالي وما أحر هذه الذكرى فتقول:
يا شاطىء البحر أوصابي وأحزاني
يا شاطىء البحر، ان البعد أضناني
قد كنت يوماً بعزٍ بين أربعة
أبي وأمي.. رمال الشط ترعاني
واليوم أين جمال العيش فارقني
صفو الحياة لذا ذاتي وتحناني
انها لذكرى وانه لشعر جميل وانها لعاطفة جياشة، فهذه الشاعرة لها من القدرة ما يمكنها من نظم الشعر القصصي، وعلى الاخص التصويري الذي يجعل الطبيعة الصامتة تنطق في بلاغة، وتستيقظ الشاعرة من حلمها الجميل، لتجد نفسها على ضفاف النيل فتحن إلى أرض الوطن البعيدة الجاثمة وراء الحدود فتقول:
وذكرت ايام الحمى.. وطفولتي
وملاعبي والدهر يوم صفاه
والبرتقال وزهره.. ذاك الذي
في مرقدي وهناك لا أنساه
والضيعة السكرى بنفح أريجه
والطير فوق غصونه يرعاه
والشط اسكره الجمال.. فرفّقت
في عينه سنة فزاد بهاه
ولهذه الشاعرة مستقبل زاهر في ميدان الشعر والأدب، شاء الله أن يقرن اسمها باسم مي زيادة الخالدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سليم بركات

سليم بركات (1951 ـ …) شاعر روائي. ولد في القامشلي في شمال شرق سوريا. وقد ...