العلوم الإسلامية

القَصْر في الصلاة

القَصْر في الصلاة هو أن يصلي المسافر ركعتين أو يحذف ركعتين. وقد اتفق الأئمة على جواز القصر في السفر. فقال أبو حنيفة هو عزيمة وشدد فيه فلا تصح من صلاها أربعا. وقال مالك والشافعي وأحمد بل هو رخصة في السفر الجائز. أي يجوز للمسافر أن لا يقصر الصلاة. وعن داود الظاهري أنه لا يجوز إلا في سفر واجب. لا يجوز ...

أكمل القراءة »

القصاص

القصاص لغةً: مصدر من قص أثره إذا تتبع مواطىء أقدامه في المسير. وشرعاً: المقصود به: أن يُفْعَلَ بالشخصِ مثلَ ما فعل بغيره من وجوه الأذى الجسمي سواء أكان الفعل قتلاً أو دونه من الأضرار الجسمية، أي أن يعاقب المجرم بمثل فعله فيقتل كما قتل ويجرح كما جرح يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى} وقال: ...

أكمل القراءة »

القَسْم بين الزوجات

القَسْم بين الزوجات القَسْم في اللغة مصدر قَسَمَ والقِسْم هو النصيب. وشرعاً: أن من كان له أكثر من زوجة واحدة وبات عند واحدة منهن لزمه المبيت عند باقيهن وأحكام القَسْم تعبر عن عدل الإسلام، فمن كانت له نسوة استحب له أن يقسم لهن ويبيت عندهن بالتساوي (هذا إذا كان لا يبيت معهن) لأن المبيت حقه ويجوز له تركه ولكن إذا ...

أكمل القراءة »

القرض

القرض لغة: القطع وشرعاً: هو المال الذي يعطيه المقرِض للمقترض ليرد مثله إليه عند قدرته عليه دون زيادة. وعقد القرض جائز ومندوب إليه بالنسبة للمقرِض ومباح بالنسبة للمقترِض، قال عليه الصلاة والسلام: (ما من مسلم يقرِض مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرَّةً) ابن ماجه وابن حبان، وهذا حكمه في الحالات العادية أما إذا علم المقرِض (هو الذي يدفع المال) ...

أكمل القراءة »

القتل

القتل اتفق الأئمة الأربعة على أن القاتل لا يخلد في النار وتصح توبته. وحكى عن ابن عباس وزيد بن ثابت والضحاك أنه لا تقبل توبته. القاتل يقتل شرعاً. وإذا قتل المسلم ذميا أو معاهداً قال الشافعي وأحمد لا يقتل به وقال مالك مثلهما ولكنه استثنى فقال إن كان قتله غيلة قتل به حتما. وقال أبو حنيفة يقتل القاتل بالذمي لا ...

أكمل القراءة »

القتل

القتل اتفق الأئمة الأربعة على أن القاتل لا يخلد في النار وتصح توبته. وحكى عن ابن عباس وزيد بن ثابت والضحاك أنه لا تقبل توبته. القاتل يقتل شرعاً. وإذا قتل المسلم ذميا أو معاهداً قال الشافعي وأحمد لا يقتل به وقال مالك مثلهما ولكنه استثنى فقال إن كان قتله غيلة قتل به حتما. وقال أبو حنيفة يقتل القاتل بالذمي لا ...

أكمل القراءة »

القِبْلة

القِبْلة لغة الجهة يقال: (ما لهذا الأمر قبلة) أي جهة وهي في الاصطلاح الكعبة التي نستقبلها في صلاتنا. أجمع الأئمة أن استقبال القبلة شرط في صحة الصلاة إلا من عذر كالحرب، أو في النفل للمسافر على الدابة أو السيارة للضرورة مع كونه مأموراً باستقبال القبلة حال التوجه في تكبيرة الإحرام. ولو اجتهد في تحري القبلة ثم تبين له أنه صلى ...

أكمل القراءة »

الفيء

الفيء هو ما أخذه المسلمون من أعدائهم بدون قتال من أموال منقولة وغير منقولة. يقول الله عز وجل: {ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكنَّ الله يسلِّط رُسُلَهُ على من يشاء} وحكم الفيء أنه يقسم أخماساً فيجعل خمسه في أصحاب خمس الغنيمة وأما الأربعة الأخماس الأخرى فتصرف في مصالح المسلمين بشرط أن يكون ...

أكمل القراءة »

الغنائم والأسلاب

الغنائم والأسلاب هي الأموال المأخوذة من أهل الحرب قهراً سواءٌ أخذت والحرب قائمة أو أخذت عند مطاردة الأعداء وفرارهم، وحكم هذه الغنائم أنها تقسَّم خمسة أقسام فيوزع أربعة أخماسها وكان النبي صلى الله عليه وسلّم يعطي الراجل أي الذي لم يستعمل دابة في الحرب بل مشى على قدميه (رجليه) سهماً واحداً والفارس (أي الذي ركب فرساً في الحرب) ثلاثة سهام ...

أكمل القراءة »

غسل الجمعة

غسل الجمعة سنة عند جميع الفقهاء إلا داود والحسن ولو اغتسل للجمعة وهو جنب فنوى غسل الجنابة والجمعة أجزأه عنهما عند الجميع إلا مالك فقال مالك لا يجزئه إلا عن واحد منهما فقط.

أكمل القراءة »