أحمد عبد الغفور عطار

أحمد عبد الغفور عطار
(1337هـ ـ 1411هـ)(1919م ـ 1991م)
مفكر، باحث، إسلامي كبير، صاحب مؤلفات عديدة.
مولده ونشأته:
هو أحمد بن عبد الغفور بن محمد نور عطار، وأصل الأسرة من البنغال في الـهند، نزحت إلى مكة منذ مائة سنة واستوطنتها، ولد في مكة سنة 1337هـ 1918م وتلقى علومه فيها، ولازم دار العلوم وكلية الآداب في مصر، ولم يكمل تعليمه فيهما لاسباب خاصة، وهو سعودي الجنسية يتردد كثيراً إلى مصر.
مؤلفاته:
هو من اعلام العرب في العلوم الفلسفية والأدبية والسياسية، وهذه مؤلفاته النفيسة، وهي تدل على جهوده العلمية والأدبية الكبيرة: 1 ـ ديوان شعر مطبوع اسمه (الـهوى والشباب) 2 ـ وكتابي صدر 1954م وهو مجموعة بحوث في الأدب والفلسفة واللغة والاجتماع 3 ـ الخرج والشرائع يبحث في الزراعة في المدن السعودية 4 ـ محمد بن عبد الوهاب، للإمام الداعية محمد بن عبد الوهاب 5 ـ المنصور، ترجمة للامير منصور وعن وزارة الدفاع 6 ـ صخر الجزيرة ثلاثة أجزاء يبحث في تاريخ الجزيرة العربية في القرن العشرين والتطورات السياسية ويضم وثائق نادرة 7 ـ المقالات، وهو مجموعة مقالات في الأدب والعلم والشعر 8 ـ كتاب أريد أن أرى اللـه، وهو مجموعة قصص بعضها موضوع وبعضها مترجم 9 ـ المقدمة، وهو دراسة للشعر المقصور في اللغة العربية واثر القرآن في القافية المقصورة ودراسة لمقصورة بن دريد وكل ما نظم في الشعر العربي منذ عهد ابن دريد حتى الآن في معارضة مقصورة 13 قطرة من يراع، وهو بحوث في الأدب والاجتماع والاسلام 14 ـ الشيوعية والاسلام، وهو دراسة لمذهب كارل ماركس، وبيان حقيقة الشيوعية وخطرها على الأديان والاخلاق والانسانية 15 ـ ليس في كلام العرب لابن خالويه، وهو تحقيق لمؤلف ابن خلويه 16 ـ تهذيب الصحاح للزنجاني حققه بالاشتراك مع الاستاذ عبد السلام هارون 17 ـ مقدمة تهذيب اللغة للازهري، وهو تحقيق ولكن بها دراسة لتهذيب اللغة للازهري وقيمة كتابه من الوجهة اللغوية والعلمية 18 ـ الصحاح للجوهري، وهو تحقيق واقع في ستة مجلدات ضخمة، وقد آزره بطبع مؤلفاته معالي السيد حسن الشربتلي الوزير السعودي والمحسن الكبير وصاحب الفضل بنشر الثقافة الاسلامية.
أدبه:
هو شاعر ملـهم مبدع، لـه ديوان شعر مطبوع منذ سنة 1942م سماه (الـهوى والشباب) لأن شعره فيه قائم كلـه على الـهوى والشباب، وهذا نموذج من شعره الغزلي، فقد تعرف على زميلة لـه عندما كان يتردد إلى جامعة فؤاد، وطلبت منه ان ينظم قصيدة، فجاء غزلـه في وصفها رائعاً يعبر عما يختلج في قلبه من شعور قال:
على ثغرك الوضاء تختال قبلةتناظرها عيني ويشتاقها فميولكن عليها حارسان على المدىيذودان عنها ثغر صب متيمتناديك أقبل واقطف الوردة التيسقيت رباها بالدموع وبالدمفأنبتها حمراء رياً جميلةبها كنزك المذخور جم التبسموقال يصف نفسه في هذه الدنيا وهو مطلع قصيدة بليغة.
ليس في العالم محروم من النعمى سواياوطريق البؤس لا تعرفه إلا خطاياجهوده الأدبية:
لقد كرس حياته وضحى في راحته من أجل خدمة العلم والأدب، وهو دائب في الجهد والعمل دون سأم أو كلل لتحقيق الكتب القديمة ونشرها، وقد طبع مؤلفات كثيرة وهو يرى الجمال الحقيقي في البشر، هو ذلك الجمال الذي يشترك في التعبير عن الروح والمادة معاً، وهو من عشاق جمال الروح دائماً، وقد صدق، والذي يتحدث إليه يعشق روحه.
قرأ أشعار العرب وحفظ الكثير منها، نظم شعره على اسلوب الشعر القديم وعلى اسلوب الشعر الحديث.
وقد ترجم عن اللغة البنغالية (الزنابق الحمر) لشاعر الـهند الاكبر طاغور، والبنغالية هي لغة الشاعر طاغور الاصلية فجاءت ترجمته محكمة بالبلاغة وقوة التركيب، وترجم عن اللغة البنغالية (التجسس على مخلوق كالجمر على الظهر)، وترجم (التجسس على مخلوق كالجمر على الظهر)، وترجم (التجسس على مخلوق كالدمل على الظهر)، زار سورية للتعرف على اتجاهاتها الفكرية، وللحصول على بعض المخطوطات القديمة ليعمل على تحقيقها ونشرها، ومن ابرز سجايا هذا العبقري التواضع، وهي سمة العلماء، والتحدث في الآداب العالمية بخبرة نادرة، ولـه مكانة بارزة في المجتمع العربي، لما تحلى به من السجايا الحميدة الخليقة بالنوابغ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محمد مهدي علام

محمد مهدي علام (1318 ـ 1412هـ/1900 ـ 1992م) الكاتب الموسوعي، اللغوي. الذي يصدر كتبه باسم ...