إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط ـ بضم الراء بعدها موحدة خفيفة ـ ابن علي بن أبي بكر، برهان الدين، وكني نفسه بأبي الحسن،

إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط ـ بضم الراء بعدها موحدة خفيفة ـ ابن علي بن أبي بكر، برهان الدين، وكني نفسه بأبي الحسن، الخرباوي البقاعي
(809هـ ـ 885هـ)
نزيل القاهرة ثم دمشق، صاحب المناسبات، ولد تقريباً في سنة تسع وثمانمائة بقرية خربة روحا، من عمل البقاع، ثم تحول إلى دمشق، ثم فارقها، ثم رحل إلى بيت المقدس، ثم القاهرة، وهو في غاية من البؤس والقلة والعري.
وكانت وفاته في سنة خمس وثمانين وثمانمائة، ودفن بالحمرية خارج دمشق من جهة قبر عاتكة.
وذكر في أسامي الكتب: وللمولى المذكور: نظم الدرر في تناسب الآي والسور، لطيف الحجم، يتعلق بعلم التفسير، قال العلامة الإمام السيوطي: هو مؤلف لم يسبقه إليه أحد، جمع فيه من أسرار القرآن العظيم ما تتحير منه العقول، ابتدأ في تأليفه سنة إحدى وسبعين وثمانمائة، وفرغ من تبييضه قبل تاريخ وفاته بسنة، فتلك أربعة عشر سنة كاملة؛ وصنف: الفتح القدسي في تفسير آية الكرسي، وهو مؤلف لطيف، ابتدأه في بغداد، ثم رحل منها إلى القاهرة، وكمّله بها، وذكر فيه مبدأ المخلوقات والمصاعد النظرية والبسيطات العلوية، وغيرها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبد الفتاح التميمي

عبد الفتاح التميمي (… ـ 1138هـ) (… ـ 1726م) عبد الفتاح بن درويش التميمي، النابلسي ...