إحياء الموات

إحياء الموات
هو إعداد الأرض الميتة التي لم يسبق تعميرها وتهيئتها وجعلها صالحة للانتفاع بها في السكنى والزرع ونحو ذلك بشرط عدم وجود مالك أصلي للأرض.
وقد شجع الإسلام على إحياء الأرض الميتة أي الأرض المهجورة التي لا مالك لها فسميت ميتة تشبيها لها بالشيء صاحب الروح الميت لأن حياة الأرض بإعمارها بالسكن أو الزراعة أو قيام المشاريع فيها.
قال عليه الصلاة والسلام: (من أحيا أرضاً ميتة فهي له) رواه أبو داود والترمذي، وقال عليه الصلاة والسلام: (من أحاط حائطاً على أرض فهي له) رواه أبو داود، وعن أسمر بن مُضرَّس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلّم فبايعته فقال: (من سبق إلى ما لم يسبقه إليه فهو له) فخرج الناس يتعادون يتحاطون) أي يحيطون ما أحرزوه بما يفيد إحرازهم له.
ومن أمسك أرضاً وعلمها بعلم أو أحاطها بحائط ثم لم يعمرها بعمل، سقط حقه بعد ثلاث سنين. ويجوز للحاكم العادل أن يقطع بعض الأفراد من الأرض الميتة والمعادن والمياه مادامت هناك مصلحة. وإنما يقطع ويعطي الحاكم من أجل المصلحة فإذا لم تتحقق بأن لم يعمرها من أقطع له ولم يستثمرها فإنها تنزع منه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...