الآغا خانية

الآغا خانية
هي فرقة من الإسماعيلية النزارية أيدوا نزاراً الابن الأكبر للخليفة الفاطمي المستنصر بالله، الذي نص على خلافته من بعده، إلا أن الوزير الأفضل ابن بدر الجمالي أمير الجيوش، استبعد نزاراً ونصب أخاه الأصغر أبا القاسم أحمد خليفة بعد أبيه ولقبه المستعلي بالله. ولما رفض نزار مبايعة أخيه أسرع إلى الإسكندرية حيث أعلنه وإليها ناصر بين نزار والأفضل وقتل نزار في الإسكندرية سنة 488 هـ/1095 م.
وتذكر المصادر الإسماعيلية النزارية أن نزاراً استطاع أن يغادر الإسكندرية سراً مع أهل بيته واتجه إلى بلاد فارس حيث استقر في جبال طالقان بين رجال دعوته، وعمل مع الحسن بن الصباح على تأسيس الدول النزارية، وتوفي سنة 490 هـ/1097 م، بعد أن أوصى بإمامة ابنه علي. وتقول رواية أخرى: إن الداعية حسن بن الصباح ظل يدعو للمستنصر بالله في فارس وخراسان إلى أن جاءته الأخبار بوفاة المستنصر وتولية المستعلي، الابن الأصغر دون نزار صاحب الحق الشرعي في الإمامة، فرفض ابن الصباح الاعتراف بالمستعلي وخطب باسم نزار. ثم استفحل أمر النزارية في حلب واستولوا على بانياس وقلاع قدموس ومصياف والكهف والخوابي، ودخلوا معارك مع السلاجقة والخوارزمية ومع التتار إلى أن انتهت دولتهم على يدهولاكو. ثم انتقلت النزارية إلى فارس. وانضم إليها اسماعيليون من السند والهند، وعقيدتهم هي عقيدة الإسماعيلية النزارية، غير أنهم يعتقدون في الآغاخان، وهو اللقب الذي أطلقوه على إمامهم المعصوم حسن علي شاه المتوفي سنة 1298 هـ/1881 م، وكان قد أعلن انتسابه إلى نزار بن المستنصر الفاطمي، وخرج في إيران، إلا أنه فشل وتم نفيه بمساعدة الإنكليز، وفي بومباي بالهند اعترفت به الطائفة الإسماعيلية إماماً ولقب بالآغاخان.
والآغاخانية يقولون بعصمة الآغاخان ويقدسونه ويؤدون إليه خمس ما يتكسبون، وهم موجودون في الهند وباكستان وإيران وشرقي إفريقيا وفي سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظامية

النظامية أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانىء النظام.