الأفاعي السامة

الأفاعي السامة
وللأفاعِي السامّةِ ذاتِ الحفرةِ جهازٌ حسيٌّ آخرُ تكتشفُ به حرارةَ جسمِ الفريسةِ، ولا تنتهِي صعوباتُ الأفعى بالحصولِ على الطعامِ، فالتزاوجُ ليسَ سهلاً عندَمَا لا يكونُ للذكرِ أوصالٌ يمسكُ بها الأنثَى؛ ولذلكَ تدفنُ الأفاعِي المؤنثةِ بيضَها في التربةِ الرخوةِ أو تحتَ النباتاتِ المتعفنةِ، وهناك أنواعٌ أخرَى من الأفاعِي المؤنثةِ التي يفقسُ البيضُ داخلَ جسمِهَا، فتلدُ على نحوٍ ظاهرٍ صغيرًا حيًّا. وحيثما كانتِ البيوضُ فهي تفقسُ بسرعةٍ كلّما زادتْ درجةُ الحرارةِ وببطءٍ في الأحوالِ الجويةِ الباردةِ وتفقسُ الأفاعِي الصغيرةِ البيضة بسنِّ البيضةِ الذي يوجدُ خطمها أفعى أوروبية أو أفعى خبيثة مع صغارِها التي تفقسُ من بيوضِها داخلَ جسمِ الأمِّ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سباحة الطيور

سباحة الطيور تستطيعُ كثيرٌ منَ الطيورِ السِّباحةَ كما تستطيعُ الطيرانَ والتحركَ على اليابسةِ، ولكن أفضل ...