الأمين

الأمين
هو السادس من خلفاء بني العباس ولي الخلافة بعد موت والده هرون الرشيد سنة (193)هـ الموافقة لسنة (809) م.
بويع له بالخلافة صبيحة يوم وفاة أبيه فكان هو ببغداد وأخوه المأمون بمرو من أعمال خراسان إذ كان واليا عليها من قبل أبيه. فكتب صالح بن الرشيد إلى أخيه الأمين يخبره بوفاة أبيه لأن الرشيد كان مع عسكره بطوس وأرسل له مع الكتاب الخاتم والقضيب والبردة. فلما وصل إليه الكتاب انتقل من قصره إلى قصر الخلافة وصلى بالناس الجمعة ثم صعد المنبر فنعى الرشيد وعزى نفسه والناس ووعد بحسن السيرة، وإقامة العدل.
وكانت ولاية الأمين بعهد من أبيه، قدمه على إخوته لمكان والدته زبيدة منه. وكان الأحق بالتقديم المأمون لعلمه وفضله وسنه.
لم يلبث الأمين في الخلافة غير قليل حتى ثارت ثائرة في حمص سنة (194)هـ فأرسل إليهم عبد اللّه بن سعيد الحرشي فأوقع بهم وأرجع الأمن إلى نصابه.
كان محمد الأمين قد عرف بين الناس بالميل إلى الشهوات، والركون إلى اللذات فكرهه الناس وزادت كراهتهم له ما هم به ضد أخيه المأمون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لطفي الحفَّار

لطفي الحفَّار (1306 ـ 1387هـ/1888 ـ 1968م) لطفي بن حسن بن محمد الحفار. مولده ووفاته ...