الإمام في الصلاة

الإمام في الصلاة
الأولى بالإمامة في الصلاة عند أبي حنيفة ومالك والشافعي الأفقه من المصلين.
وقال أحمد بل الأولى الأقرأ الذي يحسن جميع القرآن ويعلم أحكام الصلاة. ولو أمّ الناس أمّي لا يحسن الفاتحة بطلت صلاة الجميع عند أبي حنيفة. أما عند مالك وأحمد فتبطل صلاة من يحسن القراءة وحده وقال الشافعي صلاة الأمي بالجماعة صحيحة.
إذا اتفق أن الإمام صلى وهو محدث قال الشافعي إن كان ناسيا صحت صلاهُ من خلفه في غير الجمعة وقال أبو حنيفة وأحمد تبطل صلاة من خلف المحدث بكل حال وقال مالك إن كان ناسيا صحت صلاة من خلفه وإن كان عالما بطلت. وإذا أحدث الإمام وهو يصلي جاز له أن يستخلف عند أبي حنيفة ومالك وعند الشافعي أيضاً في قوله الراجح وتصح صلاة القائم خلف القاعد عند أبي حنيفة والشافعي. وفي رواية عن مالك. وقال أحمد يصلون خلفه قعودا مثله ويجوز لمن يستطيع الركوع والسجود الصلاة خلف من لا يستطيعهما إلا بالإيماء عند الشافعي وأحمد ولا يجوز عند أبي حنيفة. عند مالك والشافعي وأحمد يقوم الإمام بعد الفراغ من الإقامة واعتدال الصفوف. أما عند أبي حنيفة فإذا قال المؤذن حي على الصلاة قام وتبعه من خلفه فإذا قال قد قامت الصلاة كبر الإمام وأحرم فإذا أتم الإقامة أخذ الإمام في القراءة.
يقف الواحد وراء الإمام عن يمينه فإذا وقف عن يساره ولم يكن عن يمينه غيره لم تبطل صلاته إلا عند أحمد. ومن صلى خلف الصف وحده صحت صلاته عند الثلاثة مع الكراهة.
وعند أحمد تبطل صلاته إن ركع الإمام وهو وحده وإذا تقدم المأموم الإمام بطلت صلاته عند أبي حنيفة وأحمد. وقال مالك والشافعي في قوله الراجح لا تبطل. وارتفاع المأموم على الإمام أو عكسه مكروه عند الأئمة كلهم إلا لحاجة. عند الشافعي إن خرجت الجماعة عن المسجد فالصلاة صحيحة إذا علموا بصلاة الإمام فلا اعتبار عنده بالمشاهدة ولا باتصال الصفوف وإنما بالعلم بصلاة الإمام وقال مالك إذا صلى في داره بصلاة الإمام و(الإمام في المسجد) صحت صلاته وإن سمع التكبير إلا في الجمعة فلا تصح إلا في المسجد ورحابه المتصلة به. وقال أبو حنيفة تصح الصلاة في الجمعة وغيرها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...