البريلوية

البريلوية
طريقة صوفية ولدت في الهند أيام الاستعمار البريطاني، وقد غالى أفرادها في محبة وتقديس الأنبياء والأولياء عامة والنبي محمد صلى الله عليه وسلّم خاصة، وأضفوا عليهم صفات تعلو بهم عن خصائص البشر متأثرين بعقيدة النصارى في سيدنا عيسى والبوذية في بوذا والشيعة في أئمتهم المعصومين ـ في نظرهم ـ، وقد أسس هذه الطريقة أحمد رضا خان بن تقي علي خان سنة 1340 هـ/ الذي سمى نفسه عبد المصطفى؟!! ولد في بلدة (بريلي) بولاية (اترابرديش)، وتتملذ على الميرزا غلام قادر بيك الشقيق الأكبر للميرزا غلام أحمد القادياني مؤسس القاديانية، وزار مكة المكرمة وقرأ على بعض المشايخ فيها عام 1295 هـ ،وكان نحيلاً حاد المزاج، يعتقد أبناء هذه الطائفة بأن للرسول محمد صلى الله عليه وسلّم قدرة يتحكم بها في الكون، وللأولياء مثل ذلك ولهم علم الغيب أيضاً، ولديهم عقيدة اسمها (عقيدة الشهود) حيث إن النبي صلى الله عليه وسلّم في نظرهم حاضر وناظر لأفعال الخلق الآن في كل زمان ومكان، ويجعلون نفس الصفة لأشحاص آخرين غير النبي صلى الله عليه وسلّم من أمثال أحمد رضا خان نفسه، يقولون في كتابهم (أنوار رضا) صفحة 246: (إن أحمد البريلوي حي موجود بيننا ويزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلّم ليس بشراً عادياً بل هو نور من نور الله، وهم يستغيثون بالأنبياء والأولياء، ويشيدون القبور، ويعمرونها ويجصصونها، وينيرون فيها الشموع والقناديل، وينذرون لها النذور ويتبركون بها، ويقيمون حولها الاحتفالات، ويضعون عليها الزهور والأردية والستائر، ولديهم غلو شديد في تقديس شخصية الشيخ الجليل عبد القادر الجيلاني (الذي لو كان حياً لبترأ منهم ومن أفعالهم) ويقولون (بالاسقاط) وهي صدقة تدفع عن الميت بمقدار ما ترك من الصلاة والصيام وغيرها، وربما فعلوا الحِيَل الشيطانية في إسقاطها كأن يكرروا دفع نفس المال عن أوقات مختلفة!!؟ ويقيمون (الأعراس) وتعني زيارة القبور والاجتماع عليها، ويتصفون بصفة قبيحة جداً وهي تكفير المسلمين من غير البريلويين لأدنى سبب، ولم يتركوا تجمعاً إسلامياً ولا شخصية إسلامية من وصف الكفر وكثيراً ما يرد في كتبهم بعد تكفير أي شخصية عبارة (ومن لم يكفره فهو كافر)، وممن كفروهم الديوبنديين والندويين وزعماء التعليم والإصلاح ومحرري الهند من الاستعمار، وشمل تكفيرهم للشيخ سليمان الدهلوي وهو من علماء الهند الذين قاموا بمحاربة البدع والخرافات، ومحمد إقبال، والرئيس الباكستاني ضياء الحق وعدداً من وزرائه ويكفرون الشيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية ويكفرون ويكرهون الشيخ محمد بن عبد الوهاب وينعتونه بأقبح العبارات وما ذلك إلا لأنه وقف أمام الخرافات موقفاً حازماً داعياً إلى التوحيد الخالص، ومن البدع التي يصرون عليها بدعة تقبيل الابهامين عند الأذان ومسح العينين بهما، ومن أخطر بدعهم إسقاط فريضة الحج (الذي يؤدي إلى عدم استنارة أتباعهم وتعلمهم التوحيد الخالص لله تعالى) وقد انطلقت دعوتهم من بريلي بالهند لتنتشر في القارة الهندية كلها، ولهم وجود في انجلترا وتسمى جمعيتهم هناك باسم (جمعية أهل السنة) و(جمعية تبليغ الإسلام)، ومن خلال عقيدتهم الماضية تعلم ماذا ينتجون في تلك المناطق وبسببهم حدث اضطراب دموي بين المسلمين عام 1980 م، وعلى الرغم مما سبق، فإن هذه الجماعة تحتاج إلى من ينير لها الطريق المستقيم حتى تَسْلُكه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظامية

النظامية أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانىء النظام.