البهائية

البهائية
هي حركة هدامة خلفت البابية ومؤسسها حسين علي نوري بن عباس بن بُزُرك المازندراني من بلاد فارس، ولد عام 1233 هـ/1817 م، كان وشقيقه يحيى من أركان البابية، وقد بدأ ينشط بعد إعدام الباب علي محمد الشيرازي. أعلن المازندراني دعوته البهائية في الكوخ ببغداد، وزعم أنه المقصود بدعوة: «البيان» التي جاء بها علي محمد الشيرازي، وأنه قد حلت فيه بعض ألوهية.
عندما بدأت فتنة دعوته بالظهور نفقة السلطات الإيرانية إلى تركيا ومنها نفي إلى عكا بفلسطين عام 1868 م وبقي فيها حتى وفاته في 2 ذي القعدة 1309 هـ/28 مايو (أيار) 1892 م، وقبره بعكا، وإليه يتجه البهائيون في صلاتهم.
ومن معتقدات البهائية ما يقول البهاء عن نفسه في كتابه المسمى «الأقدس»: «يا قوم لا يأخذكم إلا الاضطراب إذا غاب ملكوت ظهوري وسكنت أمواج بحر بياني، إن في ظهوري لحكمة وفي عيبتي حكمة أخرى، ما اطلع بها إلا الله الفرد الخبير، ونريكم من أفقي الأبهى وننصر من قام على نصرة أمري بجنود الملأ الأعلى وقبيل من الملائكة المقربين». ومن معتقداتهم: أن دعوة البهائية جاءت لنسخ الإسلام، ومما قاله في كتابه «الإتقان»: «إن ما تمسك به اليهود والنصارى وكانوا يعترضون به على الجمال الأحمدي هو بعينه ما قد تشبث به أصحاب الفرقان في هذا الزمان، ويعترضون به على نقطة البيان روح من في ملكوت الأمر فداه. فانظر إلى هؤلاء الغافلين الذين يقولون اليوم ما قاله اليهود وهم لا يشعرون».
والبهائيون قدموا ويقدمون خدمة مهمة للاستعمار والصهيونية من خلال دعوتهم لنسخ الجهاد وعدم استخدام السلاح، فإنهم بذلك يشلون طاقات من يتبعهم عن المواجهة ومقاومة الأعداء، ويزعمون بأن ظهور «البهاء» هو الإيذان بعصر سلام تتوقف فيه كل أشكال القتال والصراع.
والبهائية حركة هدامة ومتبعها مرتد. ومما ورد في حق هذه الردة من لجنة الفتوى في الأزهر الشريف: «نفيد بأن مذهب البهائية مذهب باطل ليس من الإسلام في شيء، بل إنه ليس من اليهودية ولا النصرانية، ومن يعتنقه من المسلمين يكون مرتداً مارقاً عن دين الإسلام، فإن هذا المذهب قد اشتمل على عقائد تخالف الإسلام ويأباها كل الإباء، منها: ادعاء النبوة لبعض زعماء هذا المذهب. ومن المقرر شرعاً أن المرتد لا يرث المسلم ولا غيره، وعلى ذلك، فمعتنق البهائية لا يرث غيره مطلقاً».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظامية

النظامية أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانىء النظام.