الحريديم (اليهود المتعصبون)

الحريديم
(اليهود المتعصبون):
كلمة يهويهود متدينون متطرفون، يعيشون حياة منعزلة عن اليهود غير المتدينين. فلهم أحياءهم وقراهم الخاصة بهم، ومؤسساتهم التعليمية والاقتصادية، وحياتهم الاجتماعية، ولا يتزوج اليهودي الحريدي من غير مجموعته وإذا ما حدث ذلك فإن الأمر يعتبر كما لو أن شخصاً قد مات من العائلة. والانفصال بين الحريديم وبين اليهود الآخرين (غير المتدينين) برأيهم آخذ بالاتساع، وأبرز قادة الحريديم (الحاخام مشاخ) المتميز بجرأته ودوره في السياسة الاسرائيلية، ومن ذلك خطبته التي ألقاها في عام 1990 في أحد الملاعب على آلاف من أنصاره هاجم فيها أعضاء القبوصيم (المستوطنات) غير المتدينين خصوصاً، وعندما دافع رئيس الدولة حاييم هرتزوغ عن أعضاء القبوصيم، انتقده الحاخام شاخ واعتبر ما قاله جريمة، ومن أكثر النقاط إثارة للخلاف بين الحريديم وغير المتدينين ما يتعلق بمفهوم (الهلوكوست) المذبحة ففي خطاب للحاخام شاخ جاء (تذكروا ما يقوله لكم شيخ يهودي: إن الرب صبور وقد يمهل ولكنه لا يهمل إذ قد ينزل غداً باليهود مذبحة (هلوكوست) كما أنزلها عليهم من قبل) وقد أثار هذا الكلام حفيظة اليهود غير المتدينين، لأنهم لا يقبلون فكرة هلوكوست ثانية ويعتبرون ما حدث هو شيء فريد لم يحدث مثله، ولن يحدث مثله وليس له ارتباط بما قبله أو بما بعده، ولا يرى الحريديم هذا الرأي بل يرون وقوعه في التاريخ أكثر من مرة وربما يقع بعدها، والحريديم يعتبرون اليهود الصهاينة مسببين لما حدث لليهود على يد النازية لأنهم دعوا إلى إقامة الدولة اليهودية، وبهذا خالفوا وجوب انتظار (المسيح المخلص) كما يدعون في كتبهم وحاولوا التعجيل بظهوره لذلك غصب الرب على كل اليهود وعاقبهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظامية

النظامية أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانىء النظام.