الرهن

الرهن
مالٌ بمثابة وثيقة بالدين ليستوفي الدائنُ من ثمنه إذا تعذر استيفاؤه من المدين وهو جائز بنص القرآن والحديث.
قال الله تعالى: {وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتباً فرهان مقبوضة}.
وروي (أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم اشترى من يهودي طعاماً ورهنه درعه).
ولا بد أن يقبض المرتهن الرهن ولا يصح الرهنُ إلا أن يكون مقبوضاً ولكن تختلف كيفية القبض باختلاف نوع العين المرهونة فإن كانت العين المرهونة مما ينقل كالدابة والسيارة فالقبض هو الأخذ والنقل وإن كان الرهن مما لا ينقل كالدار والأرض فاقباضه هو التخلية بين المرهون والراهن دون حائل فيفتح له باب الدار أو يعطيه المفاتيح وقد كان المرتهن في الجاهلية يتملك الرهن إذا لم يؤدِ الراهنُ إليه ما يستحقه في الوقت المضروب فأبطله الإسلام قال عليه الصلاة والسلام (لا يُغْلَقُ الرهنُ من صاحبه له غنمه وعليه غُرْمُه) أي لا يملك المرتهنُ الرهنَ إذا لم يفكَّه صاحبه في الوقت المشروط بل يبقى مِلك الرهن للراهن، له (غُنْمُهُ) أي منافعه وعليه (غُرْمُهُ) أي مؤنتهُ وتكاليفه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...