الشورى

الشورى
والمشورة: هي الاستعانة بآراء الآخرين للوصول إلى الحقيقة وحل المشكلات على أساسها، وهي مبدأ عظيم من مبادىء الإسلام.
والمشورة تدخل في الأمور الاجتهادية القابلة للأخذ والرد أما الأمور الواضحة في الكتاب أو السنة التي لا تحتمل التأويل فلا مجال للمشاورة بها، والمشورة ليست ملزمة للإمام بل له الأخذ بما شاء من الآراء التي يراها أصلح للوضع.
والدليل على المشاورة قوله تعالى: {وشاورهم في الأمر} وقوله: {وأمرهم شورى بينهم}.
وما ثبت من استشارته صلى الله عليه وسلّم لأصحابه في جميع شؤون المسلمين مما ليس فيه وحي جازم كاستشارتهم في غزوة بدر وأحد والخندق وأسارى بدر وصلح الحديبية وغيرها. وأما الأحكام التي نصَّ عليها القرآن أو السنة الواضحة فلا يجوز الشورى فيها لقوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من إمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً بعيداً}.
النفاق:
وهو أن يظهر الإنسان للمسلمين إيمانَه وإسلامَه وهو في الباطن كافر مكذِّب، والنفاق في العقيدة كفر غير أن صاحبه لا يعامل معاملة الكافرين لعدم إظهار كفره بل يعامل حسب الظاهر وهو اسلامه والله يتولى السرائر قال تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنَّكَ لرسوله والله يشهد إنَّ المنافقين لكاذبون}.
وقال تعالى: {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون} وهناك نفاق عملي غيرُ النفاق في العقيدة مثل: خيانة الأمانة والكذب وخُلْفُ الوعد والمراءات في الأعمال أي العمل الصالح ليقال فلان صالح هذا نفاق وشرك خفي ولكن لا يعتبر المنافق بالنفاق العملي كافراً ولكنه يكون فاسقاً عاصياً فيه شعبة من نفاق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...