العزل وتحديد النسل

العزل وتحديد النسل
الإسلام يرغب في كثرة النسل إذ أن ذلك مظهر من مظاهر القوة والمنعة بالنسبة للأمم والشعوب، قال عليه الصلاة السلام: »تناكحوا تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة». إلا أن الإسلام مع ذلك لا يمنع في الظروف الخاصة من تحديد النسل باتخاذ دواء يمنع من الحمل أو بالعزل وهو (أن ينزع الرجل ذكره عند الجماع وقبل الانزال لينزل المني خارج الفرج لمنع الحمل).
فيباح تحديد النسل في حالة كون الرجل صاحب عيال كثر ليستطيع تربية الأولاد التربية الصحيحة وكذلك في حالة كون المرأة ضعيفة أو مريضة تخشى من الحمل والولادة، روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم والقرآن ينزل) ولكن بعد استقرار النطفة في الرحم لا يحل إسقاط الجنين بعد مضي مئة وعشرين يوماً لأنه حينئذٍ يكون اعتداء على نفس وعلى كل حال فلا ينبغي أن يجهل المسلم أن أعداء الإسلام يخافون من كثرة عدد المسلمين ويخشون من فُتَوَّتِهُم (أي كونهم فتياناً صغار السن) وهم دائماً يدعونهم إلى تحديد النسل بطرق خبيثة كثيرة، ولا ننسى أن الأطفال عند كثرتهم يربي بعضهم بعضاً فإذا تعب المسلم بتربية أوائل أطفاله التربية الإسلامية الصحيحة ربى أولئك إخوتهم وهكذا والله تعالى أعلم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...