القَسْم بين الزوجات

القَسْم بين الزوجات
القَسْم في اللغة مصدر قَسَمَ والقِسْم هو النصيب.
وشرعاً: أن من كان له أكثر من زوجة واحدة وبات عند واحدة منهن لزمه المبيت عند باقيهن وأحكام القَسْم تعبر عن عدل الإسلام، فمن كانت له نسوة استحب له أن يقسم لهن ويبيت عندهن بالتساوي (هذا إذا كان لا يبيت معهن) لأن المبيت حقه ويجوز له تركه ولكن إذا بات عند واحدة منهن لزمه ووجب عليه المبيت عند الباقيات وأصبح القسم لهن واجباً تحقيقاً للعدل بينهن قال الله عز وجل: {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} أي إن خفتم ألا تعدلوا في القَسْم والإنفاق فاقتصروا على تَزَوُّجِكم بواحدة وقال عليه الصلاة والسلام: (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) أبو داود والترمذي، وكان عليه الصلاة والسلام يقول بعد عدله في القَسْم والنفقة (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) وهو الحب القلبي، وعند إرادة المبيت يجري الزوج قرعة فيبيت عند كل واحدة بقدر الأخريات لكل واحدة ليلة أو ثنتين أو ثلاث ويحرم أكثر لما في طول المدة من الوحشة عليهن ولا يجوز أن يدخل ليلاً في نوبة واحدة منهن إلى أخرى إلا للضرورة وعند السفر يقترع بينهن فمن خرجت أخذها معه، ليلاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...