المحاليل المشبعة وغير المشبعة

المحاليل المشبعة وغير المشبعة

و لنقم بالتجربة الآتية، لنتعرف أكثر على المحاليل المشبعة وغير المشبعة،
سنحتاج إلى أنبوب اختبار كبير وميزان حساس وميزان حرارة ونيترات بوتاسيوم وموقد بينسين. ثم نبدأ العمل بوضع عشرة سنتيمترات مكعبة من الماء في أنبوب الاختبار ونزن خمسة وعشرين جراماً من نيترات البوتاسيوم ونضعها في ورقة منفصلة ثم ندون درجة حرارة الغرفة ونقوم بإذابة كمية صغيرة من نيترات البوتاسيوم في الماء ونرج الأنبوب حتى تذوب النيترات تماماً ويسمى المحلول في هذا الوقت بالمحلول المشبع ولكن بإضافة المزيد من النيترات على المحلول مع رج الأنبوب ستلاحظ بعد فترة أنه ليس في الإمكان إذابة المزيد من نترات البوتاسيوم في المحلول لأنه أصبح مشبعاً تماماً بها في نفس درجة حرارة المحلول ولكن إذا قمنا بتسخين الأنبوب ومحتوياته عشر درجات زيادة عن درجة حرارة الغرفة سنجد أن نيترات البوتاسيوم المترسب في قاع الأنبوب قد ذابت نهائياً وباستمرار التسخين حتى نصل إلى درجة الغليان سنجد أنه باستطاعتنا إذابة أربع وعشرين جراماً تقريباً من نيترات البوتاسيوم في عشرة سنتيمترات مكعبة من الماء للحصول على محلول مشبع في درجة الغليان،
أما إذا أعدنا التجربة السابقة باستخدام ملح الطعام بدلاً من نيترات البوتاسيوم سنجد أن ذائبة ملح الطعام في درجة الحرارة المرتفعة لا تختلف كثيراً عن ذائبته في درجة الحرارة المنخفضة،
ومن هذا يتضح لنا أن الذائبية تختلف باختلاف طبيعة المواد الذائبة واختلاف درجة الحرارة ويمكن الآن أن نعرف الذائبية بأنها: كتلة المادة المذابة اللازمة لإشباع مئة جرام من المذيب في درجة حرارية معينة، كما يمكن حساب الذائبية رياضياً بالمعادلة التالية: الذائبية تساوي كتلة المادة المذابة في مئة على كتلة المادة المذيبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفراغات بين الجزيئات

الفراغات بين الجزيئات يتركب كل شيء من جزيئات وذرات ومهما كانت حالة المادة إن سائلة ...