المستثنى

المستثنى
في النحو هو اسم يذكر بعد إلا مخالفا لما قبلها في الحكم نحو: «لكل داء دواء إلا الحماقة» وله ثلاث أحوال (أولا) أن ينصب إذا كان الكلام تاما أو مذكورا به المستثنى منه وموجبا أي غير منفي كما في المثال السابق (ثانيا) أن ينصب على الاستثناء أو يتبع على البدلية إذا كان الكلام منفيا نحو: لا يجيء القوم ركوبا إلا الزيدان أو الزيدين.
(ثالثا) أن يكون المستثنى على حسب العوامل إذا كان الكلام ناقصا بأن لم يذكر المستثنى منه نحو: لا يندم إلا المقصرُ، فيرفع المقصر على أنه فاعل. ونحو لا تقل إلا الحق فينصب الحق على أنه مفعول. وهذا الاستثناء يسمى مفرغا.
فإذا استثنى بغير وسوى فيجر ما بعدها بالإضافة ويثبت لهما ما للاسم الواقع بعد إلا نحو لكل داء دواء غير الحماقة. ولا يقع في السوء غيرُ فاعله.
وقد يستثنى بخلا وعدا وحاشا فيجر ما بعدها على أنها حروف جر أو ينصب مفعولا به إذا اعتبرت أفعالا فيصح ذلك أن تقول جاء الناس خلازيد أو زيدا فإن سبقت بما وجب النصب لأن ما لا تدخل إلا على الأفعال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامد

الجامد ما لا ينمو والاسم الجامد في النحو هو ما لا يشتق من غيره كرجل ...