المملكة الأردنية الهاشمية

المملكة الأردنية الهاشمية




 

(Jordan)

تقع المملكة الأردنية الهاشمية في غرب «آسيا». عاصمتها عمان. تحدها «سوريا» شمالاً،
و «فلسطين» المحتلة غرباً، و «السعودية» جنوباً وشرقاً، و« العراق» من الشمال
الشرقي.
بعد اندلاع الثورة العربية الكبرى عام 1916م وهزيمة العثمانيين عام 1918م وصل إلى
معان في جنوب الأردن الشريف عبد الله بن الشريف حسين، وأعلن عن نيته طرد الفرنسيين
من سوريا لإعادة أخيه الملك فيصل إلى سورية. عندها خشيت بريطانيا من تعطيل اتفاق
«سايكس بيكو» فعرضوا على عبد الله إمارة شرق الأردن مع مساعدة مالية مقابل تعهده
بإيقاف حملته ومنع الغارات على الفرنسيين وتأييد الإنتداب الإنكليزي على فلسطين.
بقي الأردن أكثر من عقدين تحت الإنتداب الفرنسي.
بعد حرب عام 1948م إجتمع بعض أعيان الضفة الغربية في أريحا وطالبوا بضم الضفة إلى
شرق الأردن وظهرت المملكة الأردنية الهاشمية.
في الخمسينات حدثت في الأردن موجة من المظاهرات الشعبية، وقد بدأت هذه الحركة أولاً
ضد حلف بغداد وضد وجود غلوب باشا وبعض الضباط البريطانيين على رأس الجيش الأردني
وبتأثير من الضغط الشعبي أجريت إنتخابات عامة وشكلت على إثرها حكومة وطنية وقد ألغت
هذه الحكومة معاهدة عام 1948م مع بريطانيا.
بعد هزيمة عام 1967م نزح حوالي أربعمئة ألف فسلطيني إلى الأردن.
وفي عام 1970م حصلت مواجهات بين المقاومة الفسلطينية والجيش الأردني أدت إلى إخراج
المقاومة الفسلطينية من الأردن.
في عام 1982م دعا الملك حسين إلى مصالحة عربية مع مصر وأعاد علاقات بلاده مع مصر
عام 1984م.
في عام 1985م وقع اتفاقاً مع منظمة التحرير لكن العلاقات ما لبثت أن تردت بين
الطرفين فقد أقفلت الحكومة الأردنية ستة وعشرين مكتباً لمنظمة التحرير وردت المنظمة
عام 1987م بإبطال اتفاق شباط.
وفي عام 1988م أعلن الملك حسين قطع كل الروابط الإدارية مع الضفة الغربية.
وفي عام 1989م أعلن عن افتتاح سفارة فلسطين في الأردن.
استمر الأردن يلعب دوراً مهماً في محاولة لإنجاح المفاوضات العربية الإسرائيلية.
وزادت الضغوط العربية على الأردن بعد موقفه الداعم للعراق في حرب الخليج عقب اجتياح
العراق للكويت.
وفي عام 1990م إشتركت دولة الأردن في مؤتمر مدريد للسلام.
وشكل العام 1992م عاماً مفصلياً في الحياة السياسية الأردنية فقد أعلن الملك إلغاء
الأحكام العرفية المفروضة منذ حرب عام 1967م ثم أقر المجلس قانوناً جديداً لتنظيم
الأحزاب السياسية بعد حظر إستمر من عام 1957م وتعهد الملك مواصلة الديمقراطية.
تواصلت مباحثات الأردن مع الولايات المتحدة الأميركية في واشنطن بخصوص مشروع السلام
الذي أدى توصله إلى مرحلة عملية للحل النهائي حيث يوقعون مع إسرائيل إتفاقية إنهاء
الصراع بين الطرفين.
وفي العام نفسه خضع الملك حسين إلى عملية جراحية في مستشفى مايوكلينيك بالولايات
المتحدة الأمريكية.
وفي 26 تشرين الأول عام 1994م أبرم الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل براعية الرئيس
الأمريكي بيل كلنتون، عقب مفاوضات شاقة وطويلة وسمي هذا الإتفاق بإتفاق وادي عربة.
وبهذا الإتفاق انطوت الحرب بين المملكة الأردنية وإسرائيل والتي استمرت 46 عاماً.
وفي تشرين الثاني من العام نفسه أقام البلدان علاقات دبلوماسية للمرة الأولى.
وفي آب عام 1996م جرت مظاهرات كبيرة في جنوب المملكة احتجاجاً على تدهور الأوضاع
الاقتصادية.
وفي نيسان عام 1998م عاد الملك حسين إلى أرض الوطن بعد مشاركته في مفاوضات واي
بلانتيشن وكان قد أتم علاجه في مستشفى مايوكلينيك.
وفي نفس العام عزل شقيقه الأمير حسن عن ولاية العهد وعيّن نجله الأمير عبد الله
الثاني.
توفي الملك حسين في عام 1999م وخلفه نجله الأمير عبد الله الثاني وصار ملكاً
للبلاد.
في 26حزيران 2002أصدر الملك الأردني عبد الله الثاني عفواً خاصاًعن عضو مجلس النواب
السابق توجان الفيصل بعد الحكم عليها بالسجن 18شهر بقضية المس بهيبة الدولة.
كلف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في شهر نيسان "عدنان بدران"إلى تشكيل
حكومة جديدة خلفاً لحكومة فيصل الفايز.
مساحتها: 97,740 كلم2.
عدد سكانها: 5,759,732.
أهم مدنها: عمان، الزرقاء، إربد.
دياناتها: 92% مسلمون، 8% مسيحيون.
عملتها: الدينار الأردني.
متوسط دخل الفرد: 1,200 دولار.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مملكة هولندا

مملكة هولندا   (Netherlands) تقع مملكة هولندا في شمال غرب «أوروبا». عاصمتها امستردام. يحدها شمالاً ...