الهمزة ء

ء
الهمزة حرف للاستفهام تأتي إما لطلب التصور وإما لطلب التصديق. والتصور هو إدراك المفرد نحو قولك (أمحمد ذاهب أم علي؟) تعتقد أن الذهاب حصل من أحدهما ولكنك تطلب تعيينه ولذلك تجاب بالتعيين، فيقال محمد، مثلا.
والتصديق هو إدراك النسبة نحو قولك (أسافر أخوك؟) تستعلم عن حصول السفر وعدم حصوله ولذلك تجاب بنعم أو لا.
والذي يسأل عنه في التصور ما يلي الهمزة ويكون له معادل يذكر بعد (أم) وتسمى متصلة نحو (أمحمد كتب هذا أم علي؟).
وقد لا يذكر المعادل نحو (أمحمد كتب هذا؟).
أما الهمزة في طلب التصديق فليس لها معادل فإن جاءت بعدها (أم) قدرت منقطعة وتكون بمعنى بل.
وتأتي الهمزة أيضا لغير الاستفهام فتكون لنداء القريب نحو (أأخي خذ) أي يا أخي خذ هذا.
وتأتي لطلب التسوية بين الشيئين نحو (سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامد

الجامد ما لا ينمو والاسم الجامد في النحو هو ما لا يشتق من غيره كرجل ...