جورج اطلس

جورج اطلس
كان المترجم على جانب كبير من العلم والثقافة، مفرطاً في ذكائه ونباهته، شجاعاً صريعاً، لا يهاب أحداً، امتاز بعقيدته الوطنية وجاهر بها بلسانه وقلمه، يوم كان لا يجرؤ على الجهر بها أحد، فهو المعلم الوطني الذي غرس في نفوس المغتربين وحب الوطن، وقد أخذت لهما صورة تاريخية يوم كان الزهراوي في مؤتمر باريس العربي قبيل الحرب العالمية الأولى، ونظراً لحبه للزهراوي رحمهما الله فقد أصدر جريدة سماها (الزهراوي) وكانت اسبوعية، صدر أول عدد منها بتاريخ 14 أيلول 1914.
لقد قرض قوافي الشعر بعد مجيئه إلى البرازيل، فكان خطيباً مصقعاً وكاتباً بليغاً.
وقد رحل عن البرازيل إلى الأرجنتين وتوفي بالسكتة القلبية وهو في الفندق، بعد أن أعد خطاباً ممتعاً لالقائه في صالة سوينا في بونس ايرس في 26 كانون الثاني سنة 1926 وأنجب ذرية مثقفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محمد مهدي علام

محمد مهدي علام (1318 ـ 1412هـ/1900 ـ 1992م) الكاتب الموسوعي، اللغوي. الذي يصدر كتبه باسم ...