صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان

صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان
إنَّ وضع القوانين والتنظيمات لأي شيء يتوقف على العلم بحقيقة من توضع له القوانين، وبالظروف المحيطة والإنسان يجهل حقيقة روحه والمستقبل الذي سيواجهه لذلك عجز الإنسان أن يضع تشريعات وقوانين دائمة تصلح لكل زمان ومكان لكنَّ الخالق جلَّ جلاله هو العليم بحقيقة خلق الإنسان قال سبحانه: {ألا يعلمُ من خلق وهو اللطيف الخبير}.
وهو المحيط علماً بما كان وما سيكون ولذلك لا يمكن لبشر أن يأتي بشريعة ثابتة مرنة تتناسب مع كل زمان ومكان إلا إذا كان مرسلاً من عند الخالق ولقد حكم المسلمون مشارق الأرض ومغاربها مئات السنين فكانت شريعة الإسلام صالحة للحكم طوال القرون في مختلف البيئات والأماكن ولقد فرضت شريعة الإسلام نفسها في زماننا هذا رغم ضعف أهلها فجعلتها الأمم المتحدة مصدراً من مصادر القانون الدولي وهناك شهادات من علماء القانون (والفضل ما شهد به الاعداء يقول الدكتور)(ايزيكو انسابا توحين) أحد علماء القانون: »إن الإسلام يتمشى مع مقتضيات الحاجات الظاهرة فهو يستطيع أن يتطور دون أن يتضاءل في خلال القرون ويبقى محتفظاً بكامل مالَه من قوة الحياة والمرونة، فهو الذي أعطى للعالم أرسخ الشرائع ثباتاً وشريعتُهُ تفوق في كثير الشرائع الأوربية». وغيرها مما لا مجال لذكرها هنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة

النفقة حق الزوجة في النفقة أو الانفاق على الزوجة: والمقصود بالنفقة هنا: توفير ما تحتاج ...