عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
(1924م ـ…)
الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تميز خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي خلف أخاه الراحل الملك فهد بن عبد العزيز في تسلم مقاليد الحكم في بلاده بأطروحاته الواضحة، وجرأته في الكثير من المواقف والرؤى، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، ولعب الملك عبد الله خلال السنوات الماضية دورا لافتا في السياسة الدولية، وكان رقما عربيا صعبا في كثير من المواقف والأحداث، كما ساهم ولا يزال في العديد من قضايا الحكم والسياسة العليا في البلاد، وشارك فيها مشاركة فعالة.
وتميز الملك عبد الله بصراحته ورغبته في تعزيز العلاقات العربية ـ العربية، وإصلاح البيت العربي، كما عمل على محاربة الإرهاب، الذي كانت بلاده إحدى ضحاياه، وكان يدعو دائما إلى الوسطية في الدين والابتعاد عن جميع أنواع التطرف والغلو.
وحمل الملك عبد الله توجهات رائدة فيما يتعلق بالقضايا الداخلية، حيث أعلن قبل سنوات عن توجه جاد لعلاج مشكلة الفقر في بلاده، بعد زيارته المشهورة لعدد من الأحياء الفقيرة في العاصمة السعودية الرياض، وتم على أثرها تبني سياسة لمحاربة الفقر في البلاد، كما سعى إلى إطلاق الحوار الوطني الذي جمع أطياف المجتمع السعودي السياسية والمذهبية في اللقاءات المتعددة، التي أقيمت لتحقيق أهداف هذا الحوار، من خلال مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، كما أطلق المبادرة العربية التي تدعو إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها في حرب 1967، وعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين، والانسحاب من القدس الشرقية، مقابل السلام مع إسرائيل. كما كان الملك عبد الله جريئا في دعمه للانتفاضة الفلسطينية واستخدامه للغة مختلفة في التعبير عن دعمه لها، إبان انطلاقتها في عام 2000.
ولد الملك عبد الله في مدينة الرياض ونشأ نشأة عربية أصيلة في كنف والده الملك عبد العزيز، مؤسس الدولة السعودية الثالثة، الذي رباه تربية صالحة وأثر فيه تأثيرا كبيرا، حيث نشأ محبا لوطنه شاعرا بالمسؤولية تجاهه وتجاه مواطنيه، كما أفاد الملك عبد الله من مدرسة والده وتجاربه في مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة.
ووعى في سنواته الأولى عنف الأحداث في شبه الجزيرة العربية، في بداية تأسيس الدولة السعودية الحديثة، وبذلك رافقت طفولته وصباه الصفات العربية، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وهذا ما جعل الملك عبد الله يحمل في أعماق نفسه عددا من المزايا، التي تأتي في مقدمتها الشجاعة وقوة الإرادة والنبل وطهارة النفس والحلم وحدة الذكاء والإيمان العميق بالقيم المثلى إلى درجة التضحية، كما نشأ صافي العقيدة، مدركا جوهرها ملتزما بتعاليمها انطلاقا من ثقافته الدينية والإيمان الصافي اللذين أحاطا به في بيئته وفي مدرسته من خلال أسرته ومعلميه ومجتمعه.
وقد تلقى الملك عبد الله بن عبد العزيز تعليمه على يد عدد من المعلمين والعلماء، وكان تعليمه على الطريقة الإسلامية التقليدية، وهي طريقة الكتّاب ودروس العلماء وحلقات المساجد وغيرها من وسائل الدرس والتعلم. وقد تأثر بشخصية معلميه من العلماء والمفكرين والمشايخ الذين عملوا على تنمية استعداده بالتوجيه والتعليم. ولخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله مطالعات واسعة في مجالات متعددة من المعرفة والثقافة وعلوم الحضارة، مما أكسبه معرفة وإلماما في كثير من الجوانب الثقافية والسياسية والاقتصادية. وكثيرا ما يلتقي بالعلماء والخبراء ويتبادل معهم الآراء والمشورة. كما يلتقي المواطنين السعوديين من جميع الفئات في كل مناسبة للتعرف على أحوالهم واحتياجاتهم ومشاكلهم رافق تطورات الأحداث في سن مبكرة, رافق الملك عبد الله منذ أن وعي على الدنيا، تطورات الأحداث التي مرت بها المملكة، وتفاعل مع محيطها الإسلامي والعربي, مما كون له حصيلة واسعة من المعرفة. ـ في عام 1964، اختاره الملك فيصل بن عبد العزيز رئيسا للحرس الوطني، وكان الحرس الوطني يضم في مطلع تكوينه، أبناء الرجال المجاهدين، الذين عملوا مع الملك عبد العزيز آل سعود وساهموا بجهودهم في بناء المملكة العربية السعودية، خاصة في مجال توحيد البلاد، كذلك يضم الحرس الوطني أبناء البوادي، الذين توارثوا الروح العسكرية، أبا عن جد، بحكم طبيعة حياتهم التي تضرب جذورها في أعماق تاريخ شبه الجزيرة العربية. فكان هذا التعيين منسجما مع خبرته الواسعة بشؤون البوادي والقبائل، ومع طبيعته كفارس تعلق منذ الصغر بكل مورثات الحياة الأصيلة في شبه الجزيرة العربية. وكان اختياره لتحمل مسؤولية هذه المؤسسة العسكرية الحضارية، نقطة تحول كبيرة وبارزة، ففي خلال السنوات قلائل استطاع أن يعبر عن مواهبه القيادية الطبيعية، كما أثبت كفاءة ملحوظة في تطوير الحرس الوطني، بحيث يكون مؤسسة عسكرية ثقافية اجتماعية في آن واحد، فأعاد تشكيله وفق الأساليب العسكرية العصرية، وأنشأ المدارس العسكرية والفنية لتأهيل منسوبي الحرس في مختلف التخصصات، كما أنشأ المدارس العسكرية التي كانت مهمتها تخريج الضباط، وقد تحولت هذه المدرسة إلى كلية الملك خالد العسكرية، وأنشأ مدنا عسكرية ومجمعات سكنية لمنسوبي الحرس الوطني، بالإضافة إلى المستشفيات الخاصة بمنسوبي هذا القطاع، كما طور مرافق الخدمات الطبية بالمستشفيات الميدانية وكان القائد القريب إلى رجاله يطمئن عليهم ويتابع شؤونهم في التدريب والحياة الكريمة، حتى يستطيعوا أن يتفرغوا لواجبهم الوطني.
ـ في عام 1975، أصدر الملك خالد بن عبد العزيز أمرا ملكيا بتعينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء، إضافة إلى منصبه رئيسا للحرس الوطني.
ـ في 13 يونيو (حزيران) 1982، بايع الشعب خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، ملكا للمملكة العربية السعودية، والأمير عبد الله بن عبد العزيز وليا للعهد. وفي نفس اليوم صدر أمر بتعيين الأمير عبد الله بن عبد العزيز نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ورئيسا للحرس الوطني، بالإضافة إلى ولاية العهد. ولخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز باع طويل وتجربة فريدة في السياسة الداخلية والخارجية على السواء، وتربطه بزعماء كثير من البلاد العربية، صداقات متينة. حيث قام بدور الوساطة بين بعض البلاد العربية ودول العالم.
دعم التضامن العربي والإسلامي
* حرصت السياسة السعودية على دعم التضامن الإسلامي والعربي، وتعميق الروابط الأخوية القائمة بن الدول العربية في إطار الجامعة العربية ومؤتمرات القمة العربية، وتقوية روابط التضامن الإسلامي بين دول العالم الإسلامي وشعوبها في إطار المؤتمرات الإسلامية. ومن أجل هذا زار الملك عبد الله بن عبد العزيز البلاد العربية والإسلامية، وحضر بعض المؤتمرات، ومثّل بلاده في مؤتمرات القمم العربية والخليجية، ولأن بلاده لها وزن كبير في المجتمع الدولي ومكانتها في هيئة الأمم المتحدة، ودول عدم الانحياز، ولها دور فعّال في مجالات المال بين الشمال والجنوب. وقد زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الكثير من دول العالم، أثناء ولايته للعهد. وقام بمسؤولياته من موقع منصبه. كما حرص على ربط الحداثة بالأصالة وإيجاد صلات قوية ما بين الماضي والحاضر، تأسيسا على أن الحاضر ما هو إلا وليد الماضي بكل ما فيه من معطيات ورموز وإنجازات، فكان اهتمامه بإقامة مهرجان سنوي للثقافة والتراث «الجنادرية»، يدعى إليه كثير من الأدباء في العالم العربي. كما أولى اهتماما لرياضة الفروسية التي يعتبر أجدادنا العرب من رجالها الأوائل، فأنشأ نادي الفروسية لتشجيع هذه الرياضة الأصيلة.
وللملك عبد الله بن عبد العزيز أياد بيضاء في أعمال الخير والأعراض الإنسانية، ومساعدة العلم والعلماء وقد تمثل ذلك، في إنشاء مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض. ومؤسسات تعنى برعاية الموهوبين، وتأمين الإسكان للمحتاجين تحمل اسم والديه، إضافة إلى إنشائه مؤسسة الملك عبد العزيز في المملكة المغربية.
إنجازات الملك عبد الله عندما كان وليا للعهد
* وحقق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (عندما كان وليا للعهد)، منجزات ضخمة وتحولات كبرى في مختلف الجوانب التعليمية والاقتصادية والزراعية والصناعية والثقافية والاجتماعية والعمرانية.
وكان للملك عبد الله بن عبد العزيز، دور بارز أسهم في إرساء دعائم العمل السياسي الخليجي والعربي والإسلامي المعاصر وصياغة تصوراته والتخطيط لمستقبله. كما تمكن بحنكته ومهارته في القيادة، من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسيا واقتصاديا وتجاريا، وصار للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي، وشكلت عنصر دفع قوى للصوت العربي والإسلامي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته. وحافظت المملكة بقيادة الملك الراحل فهد بن عبد العزيز والملك عبد الله بن عبد العزيز على الثوابت، واستمرت على نهج الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، فصاغت نهضتها الحضارية، ووازنت بين تطورها التنموي والتمسك بقيمها الدينية والأخلاقية. وكان من أول اهتمامات الملك عبد الله بن عبد العزيز، عندما كان وليا للعهد، تلمس احتياجات المواطنين ودراسة أحوالهم عن كثب. فكانت زياراته المتواصلة لعدد من مناطق ومدن ومحافظات ومراكز المملكة، حيث استقبل من قبل أبنائه المواطنين، استقبالا يفوق الوصف والتعبير، يبرز مدى ما يكنه أبناء هذا الوطن له من حب ومودة.
وفى كل مرة يزور فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إحدى المدن، يحرص على أن يشارك أبناءه المواطنين مناسباتهم العلمية والشعبية والرياضية، ويقضي بينهم رغم مشاغله وارتباطاته، أوقاتا طويلة يستمع إلى مطالبهم ويجيب عن أسئلتهم واستفسارتهم بصدر رحب، وحكمة وروية بالغتين. ويأتي استقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز للعلماء والمشايخ وجموع المواطنين كل أسبوع، في مجلسه وكلماته لهم في كل مناسبة، ليضيف رافدا آخر في ينبوع التلاحم والعطاء في هذا البلد المعطاء.
أما استتباب الأمن في البلاد، فهو من الأمور التي أولاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، جل اهتمامه ورعايته منذ وقت طويل، وكان تركيزه الدائم على أن الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية من أهم المرتكزات التي يجب أن يقوم عليها البناء الأمني للمملكة العربية السعودية.
وفى إطار الأعمال الخيرية للمملكة العربية السعودية يحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على أن تكون المملكة سباقة في مد يد العون لنجدة أشقائها في كل القارات في أوقات الكوارث التي تلم بهم.
وفي إطار تصدي المملكة العربية السعودية لظاهرة الإرهاب، ومواجهة خطاب التطرف بخطاب الاعتدال والتسامح، رعى الملك عبد الله بن عبد العزيز وقائع افتتاح المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي نظمته المملكة العربية السعودية، ممثلة بوزارة الخارجية في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض خلال الفترة من 5 ـ 8 فبراير (شباط) 2005، وقد دعا في المؤتمر إلى إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب، يكون العاملون فيه من المتخصصين في هذا المجال، والهدف من ذلك تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث وتجنبها، إن شاء الله قبل وقوعها.
وعلى صعيد السياسة الخارجية حرص على اتخاذ المواقف الإيجابية التي تستهدف دعم السلام العالمي ورخاء العالم أجمع، ورفاهية الإنسان في جميع أنحاء العالم، كما حرص على دعم التعاون بين الأشقاء العرب والدول الصديقة في العالم. وجاءت زياراته العديدة للدول العربية والإسلامية والصديقة، لتشكل رافدا آخر من روافد اتزان السياسة الخارجية للمملكة، وحرصها على السلام والأمن الدوليين. وأجرى محادثات مطولة مع القادة والمسؤولين في هذه الدول، استهدفت وحدة الأمة العربية وحل الخلافات، إضافة إلى دعم علاقات المملكة مع الدول الشقيقة. وكانت بفضل الله، زيارات ناجحة انعكست نتائجها بشكل إيجابي على مسيرة التضامن العربي، والأمن والسلام الدوليين. كما تصدرت قضايا الاقتصاد والتعاون التنموي، موضوعات زياراته، وفتحت آفاقا جديدة ورحبة من التعاون بين المملكة وتلك الدول. وقد أثمرت جهوده في إنجازات سريعة بدأت تشق طريقها في مجال الاستثمار في المملكة وتوسيع جوانبه ليشمل مختلف القطاعات الاستثمارية سواء صناعية وبترولية، أو غير بترولية في المجالات التي تخدم المواطن في المملكة، وتعود على البلاد بمزيد من النمو والازدهار. واقترح الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال المنتدى الدولي السابع للطاقة، الذي عقد في الرياض خلال عام 2000، إنشاء أمانة عامة للمنتدى الدولي للطاقة، يكون مقرها مدينة الرياض، وقد قرر المجتمعون في منتدى الطاقة الدولي الثامن المنعقد في أوساكا اليابانية بالإجماع، إنشاء هذه الأمانة ومقرها الرياض. وفي الوقت نفسه، فإن المملكة العربية السعودية دولة حرص على زيارتها، عدد من قادة ورؤساء الدول العربية والصديقة، حيث التقوا بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عندما كان وليا للعهد، وجرى تبادل وجهات النظر، ومن ثم الخروج بقرارات ونتائج فاعلة، كان لها الأثر الكبير في التوصل إلى حلول لما يشغل الرأي العام من قضايا ومشكلات.
وامتدت مشاركاته الخارجية إلى أبعد من ذلك، حيث يحرص دائما على المشاركة وحضور المؤتمرات الدولية والعربية والإقليمية، ويشارك مع إخوانه في وضع الأسس الثابتة القوية لمجتمع دولي يسوده السلام والأمن والإخاء. ومن ذلك مشاركته في قمة الألفية لدول العالم التي نظمتها الأمانة العامة للأمم المتحدة بمقرها في نيويورك، وألقى وقتها كلمة المملكة العربية السعودية، وأعلن خلالها عن تبرع المملكة العربية السعودية، بما يعادل ثلاثين في المائة في الميزانية المقترحة لصندوق العمل الوقائي. ولخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أياد بيضاء ومواقف عربية وإسلامية نبيلة، تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث استمر على نهج والده الملك عبد العزيز في دعم القضية سياسيا وماديا ومعنويا، بالسعي الجاد والمتواصل لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، في العودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وتبني قضية القدس ومناصرتها بكل الوسائل.
وفي هذا الإطار قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، تصورا للتسوية الشاملة العادلة للقضية الفلسطينية من ثمانية مبادئ، عرف باسم مشروع الأمير عبد الله بن عبد العزيز، قدم لمؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002، وقد لاقت هذه المقترحات قبولا عربيا ودوليا، وتبنتها تلك القمة. كما اقترح في المؤتمر العربي، الذي عقد في القاهرة في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2000، إنشاء صندوق يحمل اسم انتفاضة القدس، برأس مال قدرة ملياري دولار ويخصص للإنفاق على أسر الشهداء الفلسطينيين، الذين سقطوا في الانتفاضة. وإنشاء صندوق آخر يحمل اسم صندوق الأقصى، يخصص له 800 مليون دولار لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس، والحيلولة دون طمسها، وأعلن عن إسهام المملكة العربية السعودية بربع المبلغ المخصص لهذين الصندوقين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

زيد بن علي

زيد بن علي (79 ـ 122هـ ـ 697 ـ 750م) زيد بن علي بن الحسين ...