مجنون ليلى

مجنون ليلى
(عام 1931): مسرحية شعرية لأحمد شوقي تصور حب قيس بن الملوح (الشهير بمجنون ليلى)) لابنة عمه ليلى العامرية، وإقدام والد ليلى على تزويجها من رجل لا تحبه، اسمه ورد، والصراع الذي نشب في ذات نفس ليلى بين حبها لقيس وحرصها على صيانة كرامة زوجها. وأخيرا تنتهي المسرحية بوفاة ليلى وبموت المجنون حسرة عليها. ولئن غلب على مأساة (مجنون ليلى) الطابع الغنائي، فليس من شك في أنها قد أقامت الدليل الذي لا يدحض على طواعية الشعر العربي للحوار المسرحي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرسائل

الرسائل Letters كتب الإنسان الرسائل منذ القدم، وما يزال. ومن أعتق الرسائل التي وصلت إلينا ...