معركة ذات السلاسل

معركة ذات السلاسل:
عندما انتهى خالد بن الوليد من حروب الردة جاءه الأمر من أبي بكر بالتوجه إلى العراق ليدعم المثنى بن حارثة ودعاه إلى أن يدخل من الجنوب على أن يدخلها عياض بن غنم من جهة الشمال. وليكن لقاؤهما بالحيرة ومن يسبق تكن له الإمارة.
وكان ذلك في مطلع العام الثاني عشر للهجرة، وسار خالد مباشرة باتجاه الحيرة وأخضع في طريقه بعض القرى مثل (آليس) ووصل إلى الحيرة وكان عليها «هانىء بن قبيصة» من قبل الفرس، فدعاه إلى الإسلام وإن لم يرض فالجزية وإلا فالقتال. فصالحه على تسعين ومائة ألف درهم. وكان الحارثة يناوش «الهرمزان» في تلك البقاع فاستدعى خالد المثنى ونزلوا إلى جهات «الأبلة» لتجميع قوات المسلمين، فالتقى هناك مع عدي بن حاتم وعاصم بن عمرو التميمي فاجتمعوا جميعاً وكانت المعركة ضد الهرمز الذي أراد أن يغدر بخالد، وركب المسلمون أكتاف أعداءهم حتى غشاهم الليل وكان الفرس قد ربطوا أنفسهم بالسلاسل لذلك سميت هذه المعركة «بذات السلاسل» وقد قتل قائدهم هرمز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معركة المذار

معركة المذار: كان أردشير قد أمر بجيش كبير بقيادة (قارن بن قرياقس) فلما وصل إلى ...