معركة عين جالوت

معركة عين جالوت
في عام 658 هـ بعد أن سقطت دمشق بيد التتار أرسل رئيسهم هولاكو وفداً إلى الأمير سيف الدين قطز قائد المماليك يحمل رسالة كلها تهديد ووعيد، فعقد قطز اجتماعاً ضم أمراء المماليك وكانت النتيجة العزم على الحرب، فقبض قطز على رجال وفد هولاكو وأعدمهم وعرض أجسادهم على الناس وأخذ قطز يحشد الحشود وتم الاستعداد ثم أرسل قطز حملة استطلاعية بإمرة الظاهر بيبرس البندقداري إلى جهات غزة فانتصر على حملة تتارية متقدمة وبقي يناور التتار كي لا يعلموا بتحرك الجيش الرئيسي الذي يقوده سيف الدين قطز. سار سيف الدين قطز بجيشه مع الساحل الشامي باتجاه عكا وهدد الصليبيين إن بدرت منهم أية بادرة شر، ووافى الأمير سيف الدين قطز الظاهر بيبرس عند عين جالوت وتدفق التتار إلى ذلك الميدان واحتدمت المعركة وهجمت ميمنة التتار على ميسرة المسلمين فتقدم أمير الجيش الإسلامي سيف قطز وألقى بخوذته على الأرض أمام الأمراء وصاح بأعلى صوته (واإسلاماه) واندفع نحو التتار يقاتل والتف حوله جنود المسلمين وانقضوا على التتار فأفنوهم وقتل قائد التتار كتبغا في ميدان المعركة وأُسر ابنه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معركة المذار

معركة المذار: كان أردشير قد أمر بجيش كبير بقيادة (قارن بن قرياقس) فلما وصل إلى ...